فهرس الكتاب

الصفحة 305 من 1046

ما [1] أذن الله أن ترفع، ولا طالت يده لإبهام [2] العقادة إلى شيء من إشارات ابن أبي الإصبع، وربّما رضي في الغالب بتسمية النوع ولم يعرب عن المسمّى، ونثر شمل الألفاظ والمعاني لشدّة ما عقده نظما [من الطويل] :

فيا دارها بالخيف إنّ مزارها ... قريب ولكن دون ذلك أهوال [3]

فاستخار الله [4] مولانا المقرّ [5] الناصريّ المشار إليه، عظّم الله تعالى شأنه [6] ، ورسم لي بنظم قصيدة أطرّز حلّتها ببديع [7] هذا الالتزام، وأجاري الحليّ برقّة السحر الحلال الذي ينفث في عقد الأقلام، فصرت أشيّد البيت فيرسم لي بهدمه، وخراب البيوت في هذا البناء صعب على الناس، ويقول: بيت الصفيّ أصفى موردا وأنور اقتباس، فأسنّ كلّ ما حدّه الفكر وأراجعه ببيت له على المناظرة طاقة [8] ، فصرت أعرب عن بناء كلّ بيت له على المناظرة طاقة [9] ، فيحكم لي بالسبق وينقلني إلى غيره، وقد صارت [10] لي فكرة بإرشاده إلى الغايات سبّاقة، فجاءت بديعيّة هدمت بها ما نحته الموصليّ في بيوته من الجبال، وجاريت الصفيّ مقيّدا بتسمية النوع وهو من [11] ذلك محلول العقال، وسمّيتها «تقديم أبي بكر» ، علما [12] أنه لا يسمع من الحليّ والموصليّ في هذا «التقديم» مقال.

(1) «ما» سقطت من ط وفي ك أشير فوقها بخطّين لعلّها مشطوبة.

(2) في ب: «إلى إبهام» .

(3) البيت لأبي العلاء في سقط الزند ص 229وكتاب الأذكياء ص 249 وفيهما: «فيا دارها بالحزن» ونفحات الأزهار ص 186وديوان الصبابة ص 4.

والخيف: خيف مكّة، وهو موضع فيها عند منى. (اللسان 9/ 103(خيف) ، ومعجم البلدان 2/ 471).

(4) في ب: «الله سبحانه وتعالى» وفي د، و: «الله تعالى» .

(5) «المقرّ» سقطت من ط وفي ب، د، و:

«المقرّ الأشرف الناصري» وفي ك:

«المقرّ خ» .

(6) سقطت من ط وفي ب: «عظم الله سبحانه شأنه» وفي و: «عظم الله شأنه» .

(7) في هـ ك: «أطرّزها ببديع» خ.

(8) «فصرت طاقة» سقطت من ب، د، ك، وو ثبتت في هـ ك، (وفي هامشها سقطت «لي» وثبتت فوق الهامش) .

(9) «فصرت طاقة» سقطت من ط وفي ك: «فصرت خ» .

(10) في ط: «صار» .

(11) في ب: «مع» .

(12) في ط: «عالما» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت