فهرس الكتاب

الصفحة 575 من 1046

وأسبغ ظلّ ذاك الشّعر منه ... على قدّ به هيف الغصون

وصان حجاب هاتيك الثّنايا ... وإن ثنت الفؤاد إلى الشّجون

[فكم في الحبّ من تلك المعاني ... وإن جعلت دموعي كالمعين] [1]

حملت تسهّدي والشيب، هذا ... على رأسي، وذاك على عيوني [2]

ومن غراميّات ابن نبيه [3] في باب الانسجام [قوله] [4] [من مجزوء الوافر] :

تعالى الله ما أحسن ... شقيقا حفّ بالسّوسن

خدود لثمها يبري ... من الأسقام لو أمكن

فما تجنى وحارسها ... بقفل الصّدغ قد زرفن [5] /

غزال ضيّق العيني ... ن ينسيني الرّشا [6] الأعين

له قلب وأعطاف ... فما أقسى وما ألين

ولم أر قبل مبسمه ... صغير الجوهر المثمن

أبثّ [7] هواه من خوف ... لنجم اللّيل لمّا جنّ

وما ينفع كتماني ... ودمع العين قد أعلن

وقد [8] أسكنته قلبي ... فسار وأحرق المسكن [9]

وممّا كتبه القاضي الفاضل بخطّه، وهو غاية في باب الانسجام الغراميّ، وكان

(1) من ب.

(2) في ب: «عيون» وفي و: «عيون (ي) » .

والأبيات في ديوانه ص 336335 وفيه: «وجدّد نعمة الحسن المصون» مكان «وإن تك ديني» و «والشّيب» .

(3) في ب، ط: «ابن النبيه» وبعدها في و:

«رحمه الله» .

(4) من ب، و.

(5) في ط، و: «زرقن» .

وزرفن صدغه: كلمة مولّدة، جعله كالزّرفين، وهو حلقة الباب. (اللسان 13/ 197(زرفن) ، والقاموس المحيط (زرفن ) ) . وفي نسخة مطبوعة بشرح عصام شعيتو: «زرفن» : لم نعثر على هذه اللفظة فيما بين أيدينا، وربّما كانت «زرجن» ، ومعناها: صبغ بالزرجون، وهو صباغ أحمر يستخرج من شجر، واحدته:

زرجونة».

(6) في ب: «الرّشأ» وبها يكسر الوزن.

(7) في د: «أبتّ» .

(8) في ب، و: «وكم» .

(9) القصيدة في ديوانه 246241.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت