فهرس الكتاب
ألا في سبيل الحبّ حالي وما عسى ... بكم أن ألاقي، لو دريتم، أحبّتي [1]
أخذتم فؤادي، وهو بعضي، عندكم [2] ... فما ضرّكم لو كان بعضي بجملتي [3]
وها [4] جسدي ممّا وهى جلدي لدى ... تحمّله [5] يبلى [6] وتبقى بليّتي
ومنذ عفا رسمي [7] وهمت وهمت في ... وجودي فلم تظفر بكوني فكرتي
وبالي أبلى من ثياب تجلّدي ... بل الذات، في الإعدام، نيطت بلذّة [8]
كأنّي هلال الشّكّ لولا تأوّهي ... خفيت، فلم تهد [9] العيون لرؤيتي [10]
وقالوا: جرت حمرا دموعك [11] قلت: عن ... أمور جرت، في كثرة الشوق، قلّت [12]
نحرت لضيف [13] السّهد جفنيّ في [14] الكرى ... قرى، فجرى دمعي دما فوق وجنتي [15]
فطوفان [16] نوح، عند نوحي [17] ، كأدمعي ... وإيقاد نيران الخليل كلوعتي
ولولا زفيري أغرقتني أدمعي ... ولولا [18] دموعي أحرقتني بزفرتي [19]
(1) «وكنت أرى أحبّتي» سقطت من ب.
(2) في ب: «فما الذي» وفي و: «نحوكم» .
(3) في د، ط، و: «جملتي» وفي ب:
«يضرّكم إن تتبعوه بجملتي» مكان «فما ضرّكم بجملتي» .
(4) في ط: «وهى» .
(5) في و: «تحمّله» (* ح) .
(6) في د: «يبكي» .
(7) في نسخة مطبوعة بشرح عصام شعيتو:
«في الحقيقة أنّني لم أستطع فهم معنى هذا البيت، إلّا أن يكون «العفار» :
الفطام و «سمي» بمعنى: «عرف» فيكون المعنى: ومنذ فطام أو انقطاع عرف، غلطت وحاولت فكرتي أن تعرف وجودي فلم تظفر ولم تستطع ذلك». وإنّه لمن المضحك المبكي أن يمسخ شعيتو:
«ومنذ عفا رسمي» إلى «ومنذ عفار سمي» دون أن يهتدي إلى صورتها الحقيقة لا من المعنى ولا من الوزن.
وعفا الرسم: درس وامّحى. (اللسان 15/ 76(عفا ) ) .
(8) في ط، و: «بلذّتي» .
(9) في ط: «تهدى» .
(10) «كأني هلال لرؤيتي» سقطت من ب.
(11) في و: «عيونك» مشطوبة، وفي هامشها:
«دموعك» ن.
(12) في ك: «قلّتي» .
(13) في ط: «لضيفي» .
(14) في ب، ط، و: «في جفنيّ» .
(15) «نحرت وجنتي» سقطت من د.
(16) في ب، و: «وطوفان» .
(17) في و: «نوح» .
(18) في ط: «ولو» وفي ك: «ولا» .
(19) في د، ط، و: «زفرتي» .