فهرس الكتاب
فيا سقمي لا تبق لي رمقا، فقد ... أبيت، لبقيا العزّ، ذلّ البقيّة [1]
ومن غراميّاته [2] التي خلبت القلوب، وعرف العارفون بها طريق التوصّل إلى معرفة [3] المحبوب، قوله [4] من قصيد [5] [من البسيط] :
أهفو إلى كلّ قلب بالغرام له ... شغل وكلّ لسان بالهوى لهج
وكلّ سمع عن اللاحي به صمم ... وكلّ جفن إلى الإغفاء لم يعج
لا كان وجد به الأجفان [6] جامدة ... ولا غرام به الأشواق لم تهج
(1) الأبيات في ديوانه ص 3833، 41 42، 44، 47، 5049، 52، 55 56، 60، 66، 70، 8277، 84 وهي ملفّقة من قصيدتين: قصيدة «نعم بالصّبا» والتائية الكبرى المسمّاة ب «نظم الملوك» وقد خلط بين أبياتهما خلطا كبيرا جدّا وفيه: «تتيح المنايا» «وعرضت» و «وقد سخنت» و «وانتهائي بداءتي» مكان «وابتدائي نهايتي» و «نفس الفتوّة» مكان «عين الفتوّة» و «توافينا» مكان «تلاقينا» و «ومنّت وما ضنّت» و «وصرت» مكان «وكنت» و «وموتي» مكان «فموتي» و «بغصّة» و «فما ترى» مكان «فلا ترى» و «غير صبوة» و «عيدي» مكان «عيد» و «مواطن» مكان «مواطئ» و «وإن رضيت» و «فقد جمعت» و «فما الذي» مكان «عندكم» و «يضرّكم إن تتبعوه بجملتي» مكان «فما ضركم
بجملتي» و «وهى» مكان «وها» و «لذا» مكان «لدى» و «به الذات» و «لضيف الطيف، في جفني الكرى» «و «زفرتي» مكان «بزفرتي» و «وعنوان شأني ما أبثّك» و «أمسك» مكان «وأسكت» و «إن لم تقض» و «من الحبّ» مكان «من الوصل» و «فدع» و «وادع لغيره» و «وقال: تلاف ما أراني» و «عدوّي احتكم دهري انتقم» و «ونفسي» و «ويا سقمي» .
وأولت: تهدّدت ووعدت. (اللسان 15/ 412(ولي ) ) وذو طوى والثنيّة: الثنيّة البيضاء: عقبة قرب مكّة تهبطك إلى فخّ وأنت مقبل من المدينة تريد مكّة، أسفل مكّة من قبل ذي طوى. (معجم البلدان 2/ 99) والمعرّف: الموقف بجبل عرفات و «همت» : من الهيام، و «وهمت» : من «الوهم» وادفع غيّك بالّتي: أي بالتي هي أحسن، وفي الكلام اكتفاء.
(2) في و: «تباريحه» مشطوبة، وفي هامشها:
«غراميّاته» .
(3) «معرفة» سقطت من و.
(4) بعدها في ب: «رحمه الله تعالى» .
(5) في ط: «قصيدة» .
(6) في ب، ط: «الآماق» .