فهرس الكتاب
رقّت عن الماء حتّى ما يلائمها ... لطافة، وجفا [1] عن شكلها الماء [2]
ومن الانسجام المطرب قول محمد بن صالح الحسنيّ [3] [من الكامل] :
وبدا له من بعد ما اندمل الهوى ... برق تألّق موهنا لمعانه
يبدو كحاشية الرّداء ودونه [4] ... صعب الذّرا متمنّع أركانه [5]
فالنار ما اشتملت عليه ضلوعه ... والماء ما سمحت [6] به أجفانه [7]
وعدّوا من الانسجام المرقص [8] قول / عبد الرحمن [9] العطويّ في رثاء أحمد بن أبي دؤاد [10] [وهو] [11] [من الطويل] :
وليس صرير [12] النّعش ما تسمعونه ... ولكنّه أصلاب قوم تقصّف
وليس فتيق المسك ما تجدونه ... ولكنّه ذاك الثّناء المخلّف [13]
وعدّوا من الانسجام المرقص أيضا [14] ، قول العكوّك في أبي دلف [من المديد] :
إنّما الدّنيا أبو دلف ... بين باديه ومحتضره
فإذا ولّى أبو دلف ... ولّت الدّنيا على أثره [15]
ومن الانسجام المرقص قول بكر بن النطاح [16] [من الكامل] :
(1) في ب، ط: «وخفى» وفي ك: «وخفا» وتحت الخاء نقطة.
(2) الأبيات في ديوانه ص 7وفيه:
«وأرسلت» و «بالعين» مكان «بالعقل» .
وفي نسخة مطبوعة بشرح عصام شعيتو:
«هذا البيت (الأخير) يروى:
جفت عن الماء حتى ما يلائمها
لطافة وجفى عن شكلها الماء
«خفى» فهي على الأصحّ «جفى» لمناسبة المعنى، وقد أصابها التصحيف».
(3) في ب: الحسينيّ» وفي ك: «الحسنيّ» .
(4) في ط: «وصوته» .
(5) في ط: «أردانه» .
(6) في ط: «سحّت» .
(7) الأبيات لم أقع عليها في ما عدت إليه من مصادر.
والموهن: نحو من منتصف الليل.
(اللسان 13/ 455(وهن ) ) .
(8) في ط: «المطرب» .
(9) بعدها في و: «ابن» مشطوبة».
(10) في ب: «ذؤاد» وفي د، ك: «دؤاب» .
(11) من ب.
(12) في و: «صرير» .
(13) البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
(14) «أيضا» سقطت من ط.
(15) البيتان في ديوانه ص 68.
(16) بعدها في و: «رحمه الله» .