فهرس الكتاب
لم يبق للجور في أيّامكم أثر ... إلّا الّذي في عيون الغيد من حور [1]
ومثله قوله [من البسيط] :
تقلّدتني [2] اللّيالي وهي مدبرة ... كأنّني صارم في كفّ منهزم [3]
وعدّوا من الانسجام المرقص قول ابن رشيق [4] صاحب «العمدة» ، في المعزّ بن باديس سلطان إفريقية، وقد غاب يوم العيد، وكان يوما ماطرا، [وهو هذا] [5] [من البسيط] :
تجهّم العيد واعتلّت [6] بوادره ... وكان يعهد منك البشر والضّحكا
كأنّه جاء يطوي الأرض من بعد ... شوقا إليك فلمّا لم يجدك بكى [7]
وعدّوا من الانسجام المرقص قول عبد الله بن محمّد العطّار [8] [من الطويل] :
وكأس يرينا [9] آية الصّبح والدّجى ... فأوّلها شمس وآخرها بدر
مقطّبة ما لم يزرها مزاجها ... فإن زارها جاء التّبسّم والبشر
فيا [10] عجبا للدّهر لم يخل [11] مهجة ... من العشق حتّى الماء يعشقه الخمر [12]
ومثله قول القاضي الجليس بن الجناب [13] المصريّ [14] [من الطويل] :
ومن عجب أنّ الصوارم في الوغى ... تحيض بأيدي القوم وهي ذكور
وأعجب من ذا أنّها في أكفّهم ... تؤجّج [15] نارا والأكفّ بحور [16]
(1) في ك: «جور» . والبيت لم أقع عليه في ما عدت إليه من مصادر.
(2) في ب: «فقلّدتني» .
(3) البيت لم أقع عليه في ما عدت إليه من مصادر.
(4) بعدها في ب: «القيروانيّ» .
(5) من ب.
(6) في ب: «وابتلّت» وفي ط: «وانهملت» .
(7) البيتان في ديوانه ص 140.
(8) بعدها في و: «رحمه الله» .
(9) في د، و: «ترينا» .
(10) في ط: «فوا» .
(11) في ب، د: «لم تخل» .
(12) الأبيات لم أقع عليها في ما عدت إليه من مصادر.
(13) في ب: «الحباب» وفي د، ك، و:
«الحباب» .
(14) بعدها في و: «رحمه الله» .
(15) في ب، ط: «تأجّج» .
(16) البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.