فهرس الكتاب
يعضّ بالبيض ويخطو بالقنا ... ويسبق الوهم لإدراك المنى
كالقوس إلّا أنّه [1] كالسّهم ... والغيم يجلو عن شهاب الرّجم
إذا تراءى بقر الوحش اندفع ... كأنّه المرّيخ في الثور طلع
قاصرة عن يده [2] عيناه ... مشروطة برجله أذناه
يشفعه كلّ عزيز عاري [3] ... مغالب الصّيد على الأوكار [4]
واها لها من أكلب طوارد ... معربة عن مضمر المصائد
قد بالغت من طمع في كسبها ... ففتّشت عن أنفس لم تخبها
حتّى إذا تمّت [5] بها الأمور ... حفّت [6] بنا لصيدها الطيور
ما بين روضات [7] مددنا نحوها ... وحول [8] آفاق ملكنا جوّها
واستقبلت أطيارها البزاة ... معلمة كأنّها الغزاة
فلم تزل تسطو سطا الحجّاج ... على [9] الكراكيّ إلى الدّرّاج
حتى غدت تلك السّراة [10] صرعى ... مجموعة على التراب جمعا
على الرّبا من دمها خلوق ... كأنّ كلّ نبتها شقيق
ثمّ عطفنا للوحوش السائحه [11] ... واستبقت تلك الضواري الطامحه
كلاب صيد بينها سناقر ... تفعل في الوحش بها الفواقر
تخشى بها العفو [12] على نفوسها ... فالطير لا شكّ على رؤوسها
(1) في و: «كأنه» .
(2) في ب: «هذه» ، وفي هامشها: «يده» .
(3) في ب: «من كلّ غوز غاري» مكان «كلّ عزيز عاري» ، وفي هـ، ب: «بكلّ»
وفي د، ك، و: «غوزّ غاري» .
(4) في د: «الأكوار» .
(5) في د: «نمت» .
(6) في د: «خفّت» .
(7) في ك: «رياض» .
(8) في هـ ب: «وجون» .
(9) في هـ ب: «من» .
(10) في هـ ب: «الثراء» وفي ط: «البزاة» .
(11) في ب، ط، و: «السانحة» .
(12) في ب: «العضّ» وفي د، ط: «العقر» وفي و: «العفر» .