هذا البيت كان تفصيل حلله [1] كاملا في موضعه، ولمّا نقل الشيخ عزّ الدين [2]
عجزه وجعله صدرا في بديعيّته، ظهر في تفصيله نقص بقوله مع العقادة في العجز:
«لفّت [3] البلوى من الرّقم» ، فإنّ «الرّقم» بفتح الراء وكسر القاف: الداهية، قلت:
والداهية إذا دخلت بيتا تركته خرابا.
وبيت بديعيّتي أقول فيه عن النبيّ، (صلى الله عليه وسلم) [4] :
وإن ذكرت زمانا ضاع من عمري ... في غير تفصيل مدح صحت يا ندمي [5]
فصدر هذا البيت تقدّم لي في قصيدة فائيّة [6] ، مطلعها [من البسيط] :
قد مال غصن النّقا عن صبّه هيفا ... يا ليته بنسيم العتب لو عطفا [7]
والبيت الذي نقلت صدره منها وأثبتّه في بديعيتي، وأبقيته على حاله، لأجل نوع التفصيل [هو] [8] [من البسيط] :
وإن ذكرت زمانا ضاع من عمري ... ولم أهاجر إليه صحت يا أسفا [9]
وهذه القصيدة من غرر قصائدي بل من غرر القصائد، منها [من البسيط] :
مزاج خمرة فيه [10] جاء معتدلا ... فراح منه مزاج الرّاح منحرفا
ومذ غدا جسمه ماء برقّته ... علمت والله أنّ القلب منه صفا
منه الغزالة غارت عينها حسدا ... والبدر قد لازم التّسهيد والكلفا [11]
[منها] [12] [من البسيط] :
والظبي قال: أنا أحكي لواحظه ... فصحّ عندي أنّ الظّبي قد خرفا [13]
(1) في و: «خلله» .
(2) في ب: «الموصلي» مكان «عز الدين» .
(3) في ط: «كفّت» .
(4) بعدها في ب: «وشرّف وكرّم وبجّل وعظّم» .
(5) البيت سبق تخريجه.
(6) «فائية» سقطت من ب.
(7) البيت في ديوانه ورقة 9ب ونفحات الأزهار ص 305.
(8) من ب.
(9) البيت لم أقع عليه في ديوانه وهو له في نفحات الأزهار ص 305.
(10) في ب: «لنا قد» مكان «فيه» .
(11) الأبيات في ديوانه ورقة 9ب.
والكلف: حمرة كدرة تعلو الوجه ولعلّه الولوع. (اللسان 9/ 307(كلف ) ) .
(12) من د.
(13) البيت في ديوانه ورقة 10أ.