الإيغال مع الشيخ صفيّ الدّين [1] الحلّيّ في «غير مستتر» و «غير مكتتم» .
والعميان ما نظموا [2] هذا النوع في بديعيّتهم.
وبيت الشيخ عزّ الدين [3] الموصليّ في بديعيته يقول فيه عن النبيّ، (صلى الله عليه وسلم) [4] :
أضحت أعاديه [5] في الأقطار طائرة ... وأوغلت في الهوى [6] خوفا مع العصم [7]
قال الشيخ عزّ الدين [8] ، في شرحه: إنّ الإيغال الذي أفاد في بيته معنى زائدا بعد تمامه، قوله «خوفا مع العصم» ، وذكر أنّ العصم هي الجوارح من الطيور التي تفرّخ في العوالي [9] .
وبيت بديعيتي أشير فيه إلى النبيّ، (صلى الله عليه وسلم) ، [بقولي] [10] :
للجود في السّير إيغال إليه وكم ... حيّا [11] الأنام بودّ غير منصرم [12]
فمعنى بيتي انتهى إلى قولي عن النبيّ [13] ، (صلى الله عليه وسلم) [14] : «حيّا [15] الأنام بودّ [16] » ، ولمّا قلت بعد ذلك: «غير منصرم» إشارة إلى ودّ النبيّ، (صلى الله عليه وسلم) [17] ، ظهر لي من [18]
زيادة المعنى ما أقام قواعد بيتي، وملأ الدنيا بهجة بمحاسن الصّفات [19] النبويّة [20] .
(1) «الشيخ صفي الدين» سقطت من ب.
(2) في ب، و: «لم ينظموا» .
(3) «الشيخ عز الدين» سقطت من ب.
(4) في ب: «صلى الله عليه وآله وصحبه وسلّم» .
(5) في ب: «أياديه» .
(6) في ب: «في الهوا» .
(7) في هامش ط: «قوله: «العصم» هي جمع «أعصم» ، وفي القاموس: «الأعصم من الظباء والوعول ما في ذراعيه أو في حدّهما بياض وسائرها أسود أو أحمر» .
انتهى. المراد منه: فما ذكره الشيخ عزّ الدين في تفسيرها غير صواب». وقد أشير بعدها ب «هـ» . (حاشية) . والبيت في نفحات الأزهار ص 272.
(8) في ب: «الموصلي» مكان «الشيخ عز الدين» ، وبعدها في ب: «غفر الله لنا وله» وفي د، ط، و: «غفر الله له» .
(9) بعدها في د، ط، و: «والله أعلم» .
(10) من د، ط، و.
(11) في ب، د: «حيّ» وفي ط: «حبّا» .
(12) البيت سبق تخريجه.
(13) في ب، د، ط، و: «عنه» مكان «عن النبيّ» .
(14) في ب: «صلى الله عليه وآله وسلّم» .
(15) في ب، د: «حيّ» وفي ط: «حبّا» .
(16) بعدها في ب: «غير منصرم» .
(17) في ب: «صلى الله عليه وآله وسلّم» .
(18) «من» سقطت من و.
(19) في ب: «للصفات» .
(20) بعدها في ب: «على صاحبها أفضل الصلاة وآله وصحبه وسلّم وشرّف وكرّم» وبعدها في د، ط، و: «والله أعلم» .