من مثله وذراع الشاة كلّمه ... عن سمّه بلسان صادق الرّنم [1]
والبيت الذي بعده:
هو النبيّ الذي آياته ظهرت ... من قبل مظهره للنّاس في القدم [2]
فبيت «ما لا يستحيل بالانعكاس» بينهما أجنبيّ، ونسبه [3] بعيد من شرف هذين البيتين المنتسبين [4] إلى النبيّ، (صلى الله عليه وسلم) [5] .
والعميان لم ينظموا هذا النوع في بديعيتهم [6] .
وبيت الشيخ عزّ الدين [7] الموصليّ في بديعيته، [على هذا النوع] [8] ، يقول فيه عن النبيّ، (صلى الله عليه وسلم) [9] :
لم يستحل بانعكاس في سجيّته ... مدن أخا طعم معط أخا ندم [10]
قلت: الشيخ عزّ الدين [11] ، رحمه الله [12] ، يعذر هنا إذا [13] احتجبت عنه مسالك الرقّة، لالتزامه بتسمية النوع الذي استوعب جزءا كبيرا من بيته.
وبيت بديعيّتي أقول فيه عن النبيّ (صلى الله عليه وسلم) [14] :
بحر وذو أدب بدا وذو رحب ... لم يستحل بانعكاس ثابت القدم [15] /
وقد حسبت هنا عنان القلم [16] عن الإطناب في انسجام هذا البيت، ورقّة ألفاظه، وتمكين قافيته، علما أنّ في إنصاف أصحاب الذّوق السّليم من أهل الأدب ما يغني عن ذلك، والله أعلم [17] .
(1) البيت في ديوانه 698وفيه: «اسمه» مكان «سمّه» ونفحات الأزهار ص 334 وشرح الكافية البديعية ص 254.
(2) البيت سبق تخريجه.
(3) في ب: «وتشبيه» وفي د: «ونسيبه» .
(4) «المنتسبين» سقطت من ب.
(5) في ب: «صلى الله عليه وآله وسلّم» .
(6) في بديعيتهم» سقطت من ب.
(7) «الشيخ عزّ الدين» سقطت من ب.
(8) من ب.
(9) في ب: «صلى الله عليه وآله وصحبه وسلّم» .
(10) البيت في نفحات الأزهار ص 252.
(11) «عز الدين» سقطت من ب.
(12) «رحمه الله» سقطت من ب وبعدها في ب، د، ط: «تعالى» .
(13) في ب: «أن» .
(14) في ب: «صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأزواجه وتباعهم وسلّم» .
(15) البيت سبق تخريجه.
(16) في ب، د، ط، و: «عنان القلم هنا» .
(17) في ب: «والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب» .