68 -ب: «بلغ مقابلة من جزء مكتتب بخطّ شمس الدين محمد النواجيّ» [1] .
وفي الورقة الأخيرة: «بلغ مقابلة بالأصل المنقول منه، ولله الحمد والمنّة، والحمد لله وحده، وما رأيت على حاشيته وليس عليه «صح» فاعلم أنه من غير هذا الكتاب، وما رأيت عليه «صح» فاعلم أنّه منه، وكان ذلك في العشرين [من] شهر ذي قعدة الحرام سنة أربع وخمسين وثمانيمئة، على يد كاتبه، غفر الله له ولوالده ولجميع المسلمين، آمين». كما أنّ في هذه النسخة أكثر من خمسين ورقة قد أشير في هوامشها إلى أنّ هذه النسخة قد قوبلت بالأصل.
وفي متن الورقة 75أ: «هذا آخر الجزء الأوّل من نسخة المصنّف، أعذب الله موارد آدابه» ، وهذا يدلّ على أنّها منسوخة أو منقولة عن النسخة التي وضعها المؤلّف، وقد عاد ناسخها إليها فقابلها بالأصل المنقولة منه. أمّا الناسخ فهو كاتبها كما ورد في آخرها: «علي بن الجناب المرحوم السيفيّ سودون بن عبد الله الإبراهيمي الحنفيّ» .
وأمّا من طالع هذه النسخة فهو محمد بن محمد بن أحمد المصريّ الشافعيّ، فقد جاء في صفحة العنوان منها: «طالعه واستفاد منه داعيا لمالكه بأن يقلّده باب السعادة في المراتب، وبلّغه ما يؤمّله ويرجّيه من المآرب، بمحمّد وآله وصحبه، ورحم الله تعالى مؤلّفه آمين. قاله محمد بن محمد بن أحمد المصري الشافعيّ، عفا الله عنه، وغفر له وللمسلمين جميعا» . وقد ورد تعليق يؤيد ذلك في هامش الورقة 14ب، مختوما بالعبارة التالية: «قاله محمد بن محمد المصريّ الشافعيّ» .
وفي صفحة العنوان نفسها مطالعات أخرى [2] غير واضحة. وما يدلّ على جدارة هذه النسخة بتقدّمها على ما يليها من النسخ أنّها منقولة عن النسخة التي قرّظها معاصر ابن حجة، شيخ الإسلام، شهاب الدين أحمد بن حجر العسقلانيّ، ففي الورقة الأولى منها، قبل صفحة العنوان، كتب الناسخ:
(1) محمد النواجيّ هو تلميذ ابن حجة، وكان من أخلص تلاميذه قبل أن يتحامل عليه. ولعل هذا الجزء المكتتب بخطه هو الأصل الذي نقلت عنه هذه النسخة، أو أن هذه النسخة قد قوبلت بنسخة المصنّف قبل أن تقابل بنسخة تلميذه.
(2) انظر صفحة العنوان من هذه النسخة.