فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 1046

يا سيّدا طالعه ... إن راق معناه فعد

وافتح له باب الرّضا ... وإن تجد عيبا فسد»

ما ورد في د:

في صفحة العنوان زيادة غير واضحة، نصّها:

«الحدس: الظنّ والتخمين والتوهيم في معاني الكلام» .

وفيها أيضا [من المواليا] :

«بشرطه لعب الحشا للهادى ... وما أرى النبع يشرط

لكن أرى عقد سهادي ... عقدا بشرط وتمو عقد صحيح

وفيه:

قد اشترط الفتيان قبلي شرطه ... وقال اتغنى قلت فيك واه

ولم يرض حتى قال كن عند ناظري ... ليملكني بالطرف والشرط اس»

وفي الصفحة الأولى التي تليها مقدّمة، وقصيدة عينيّة من أربعين بيتا، لأبي الحسن بن زريق الكاتب البغداديّ الشاعر، منها [من البسيط] :

«ودّعته وبودّي أن يعاجلني ... وشك الحمام وأني لا أودّعه

ومن غدا لابسا ثوب النعيم بلا ... شكر عليه فعنه الله ينزعه»

ويليها بيتان من الشعر لبعضهم.

وفي الصفحة الثانية التي تليها قصيدة ابن زيدون المشهورة «أضحى التنائي» وفيها تسعة وأربعون بيتا.

ولم يرد في «و» شيء من هذه الزيادات.

ما ورد في ب:

ورد في الصفحة الأولى قبل المتن من الجزء الأوّل مقطع من مآخذ محمد علي العظميّ على ابن حجّة وبديعيّته وكتابه، وسيرد هذا المقطع في «المآخذ» كاملا في مكانه من قسم الدراسة وهذه الصفحة مكرّرة.

وتليها صفحة في ترجمة ابن حجّة الحموي، وهذا نصّها: «ترجمة ابن حجّة:

أبو بكر بن علي بن عبد الله الحمويّ المعروف بابن حجة، بكسر الحاء المهملة وتشديد الجيم، الإمام الأديب الكاتب المفنن، شاعر الإسلام، تقيّ الدين، ولد تقريبا سنة سبع وستين [وسبعمائة] بحماة، كان في ابتداء أمره يعقد الأزرار، فتولّع بالأدب واشتغل فيه على الشيخ علاء الدين القضاميّ، وتعاطى النظم فتولّع أوّلا بالأزجال والمواليا ومهر في ذلك وفاق أهل زمانه، ونظم القصائد ومدح أعيان أهل بلده، ودخل الشام، فمدح البرهان بن جماعة قبل التسعين بقصيدة كافيّة طنّانة أعجبته، فطاف بها على فقهاء عصره فقرظوها له، ودخل بسبب ذلك إلى القاهرة، والشمس من فضلائها، تقريظا، فكتب له عليها [ابن] جماعة، ودلّ على مجد الدين بن مكانس، فمدحه وطارح والده، وكتب له على القصيدة، ثم عاد إلى بلاده، فصادف الحريق الكائن بدمشق لما كان الظاهر يحاصر دمشق، بعد أن خرج من الكرك، وكان أميرا مهوّلا، فعمل فيه رسالة طويلة كاتب بها ابن مكانس، وأقام بحماة يمدح أمراءها وقضاتها، وله قصيدة في علاء الدين بن أبي البقاء قاضي دمشق، ومدح أمين الدين الحمصيّ كاتب السرّ حينئذ وغيرهما، ثم قدم إلى القاهرة في الأيّام المؤيّديّة، فراج أمره، وعظم قدره، وشاع ذكره. ونوّه به كاتب السرّ ناصر الدين البارزيّ، فرسم بأن يتولّى إنشاء ما يحتاج إليه في الديوان، فاشتهر وبعد صيته وباشر عدّة أنظار، فأثرى وصار يعدّ من الأعيان، وعمل في طول الدولة المؤيديّة من إنشائه مجلّدين في الوقائع، ودخل مع المؤيّد بلاد الروم، فلمّا مات المؤيّد وابن البارزي باشر في أيّام علاء الدين داود بن الكوفي الإنشاء، ولم تمش أحواله كما كانت فتقلق في إقامته بالقاهرة وتفقد ما لفّه، فتوجّد إلى بلاده حماة في سنة ثلاثين وثمانيمئة، فأقام بها ملازما للاشتغال في العلوم إلى أن مات وكان عزم على المجيء إلى القاهرة لمّا ولي الكمال البارزيّ كتابة السرّ، فلم يتهيّأ له ذلك، وصنّف مصنّفات عديدة، وله رسائل ومقاطيع بديعة، وديوان شعر بديع، وعمل بديعية مناقضا للصفيّ الحلّيّ على طريقة شيخه العزّ الموصليّ من التورية باسم النوع البديعيّ في البيت، وهي بديعة في زمانها وبابها، وسمّاها «تقديم أبي بكر» ، وهي تسمية بديعة في معناها للاتفاق في اسمه واسم الصدّيق، رضي الله تعالى عنه، وشرحها في ثلاث مجلّدات أبدع فيه ما شاء فترض [فقرّظ] له عليه جماعة من العلماء، منهم شيخ الإسلام ابن حجر وأطنب في ذلك، ومن ذلك قوله: «أشهد أنّ أبا بكر تقدّم على أنظاره، ولا أعدل في هذه

الشهادة من أحمد، وأجزم برفعة قدره على من انتصب لهذا الفنّ، ولا أبلغ من حاكم يشهد، انتهى» وجمع مجاميع آخر مخترعه، وله كشف اللّثام عن وجه التورية والاستخدام، وكان أحد أدباء العصر المكثرين المجيدين، طويل التفنّن في النظم والنثر، حسن الأخلاق والمروءة، ملازما للخضاب بالحمرة حتى أسنّ وهو على ذلك، وفيه زهو وإعجاب، وحدّث بشيء من نظمه جمع من الفضلاء، ومات في خامس عشرين [الخامس والعشرين من] شعبان سنة سبع وثلاثين وثمانيمئة (837هـ.) ، رحمه الله تعالى. انتهى».

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت