فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 181

(67) وينبغى أن تعلم [1] أن قوة هذين الطلبين في الحدود المنعكسة بعضها على بعض قوة واحدة أعنى أنه إن كانت [2] المحمولات إما متناهية وإما غير متناهية فإن الموضوعات تكون بتلك الصفة، وذلك أن المحمولات فيها يمكن أن تكون [3] موضوعات. فمتى وجدنا لمحمول ما أول موضوعا أخيرا فقد وجدنا لموضوع ما أول محمولا أخيرا، وبالعكس إذ يمكن أن يصير ذلك المحمول الأول موضوعا أول فيترقى منه إلى محمول أخير [4] وهو الموضوع الأخير.

فمتى [5] لم نجد موضوعا أخيرا لم نجد محمولا أخيرا، وكذلك متى لم نجد محمولا أخيرا لم نجد موضوعا أخيرا، وسواء كان انعكاسهما وحملهما كلاهما على المجرى الطبيعى إن وجدت أشياء بهذه الصفة أو كان الانعكاس يكون على غير المجرى الطبيعى مثل الجوهر على العرض إلا أنه إن كان حملها وانعكاسها طبيعيا لم يلف هنالك موضوع أول ولا محمول أول بالطبع.

(68) فلنبين أولا أن الأطراف إذا كانت متناهية أن الأوساط يجب ضرورة أن تكون متناهية. فنقول إنه لو كان يمكن إذا كانت الأطراف متناهية أى موجودة بالفعل [6] أن تكون [7] الأوساط بينهما بالفعل غير متناهية لكان لا يمكن السلوك من طرف إلى طرف، لأن السلوك بينهما إنما يكون على الأوساط. وإذا كانت الأوساط غير متناهية فالسلوك عليها سلوك غير

(1) تعلم ف، م، ج: نعلم ل يعلم ق، د، ش.

(2) كانت ل، ق، م، د، ج، ش: كان ف.

(3) تكون ف، م: تعود ل يكون ق، ج، ش، (هـ) د.

(4) أخير ل: اخر ف، ق، م، د، ج، ش.

(5) فمتى ف: ومتى ل، ق، م، د، ج، ش.

(6) ان تكون ف، ق، م، د، ج: ول ان يكون ش.

(7) ان تكون ف، ق، م، د، ج: ول ان يكون ش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت