(61) وأما الغلط الذي يعرض في الإيجاب الكلى فإنه يعرض أيضا إذا كان الوسط مناسبا وإذا كان أيضا غير مناسب. أما إذا كان مناسبا فإنه غير ممكن أن يكون [1] كلتا المقدمتين كاذبتين من قبل أنه يلزم من الاضطرار أن تكون مقدمة ب ج التي تنتج الحق موجبة ومقدمة آج سالبة. فإذا حولت إحداهما وتحفظ بأن يكون القياس منتجا، فإنما تحول السالبة فقط. وعلى هذا المثال يعرض الأمر [2] إذا كان الحد الأوسط قريبا من المناسب كما قيل في الغلط الذي يكون في السالب [3] الكلى وذلك إذا اتقق أن كانت آغير موجودة في شيء من ج وموجودة في كل ب. فأما متى لم يكن القياس بوسط مناسب، فإنه متى كانت آموجودة لكل ج، وج غير موجودة لشيء من ب، فإن مقدمة آج تكون صادقة ومقدمة ج ب كاذبة لأنها هى التي نقلت [4] موجبة. وأما متى كانت آغير موجودة لشيء من ج، وج غير موجودة لشيء من ب، فإن المقدمتين كلتيهما [5] تحول من السلب إلى الإيجاب فتكون كلتاهما كاذبتين تنتج موجبا كاذبا. وأما إن كانت آمسلوبة عن كل ج، وج موجودة لكل ب، فهو وسط مناسب والكاذبة فيه كما قلنا هى الكبرى إذ كانت هى التي تحول مثل أن يأخذ [6] آخذ أن كل موسيقى علم وأن كل علم حيوان فينتج له أن كل موسيقى حيوان. وأما مثال إذا كان الحد الأوسط مسلوبا عن الطرفين
(1) يكون ف، ق، ج، ش: تكون ل، م (هـ) د.
(2) الامر ف، ق، م، د، ج، ش: ل.
(3) السالب ف، ق، م، د، ج، ش: السلب ل.
(4) نقلت ف، ق، م، د، ج: تقلب ل، فعلت ش.
(5) كلتيهما ف، ج، ش: كلتاهما ل، ق، م، د.
(6) يأخذ ل، م، ج: ناخذ ف ياحد ق، تاحد د ياخد ش.