الأضلاع لأنه ليس مساواة زواياه [3] لقائمتين [4] موجود له [5] بما هو مثلث مختلف الأضلاع بل بما هو مثلث.
(19) قلت [6] : وإنما شرط هذا في محمولات البراهين لأن المحمول الذي ليس يحمل من طريق ما هو [7] داخل بوجه ما في الحمل الذي بالعرض. ولذلك قد نرى أن الحمل الذي على الكل يكفى فيه أن يقال إنه المحمول على كل الموضوع وبذاته، من قبل أنه لا فرق بين قولنا إن هذا الشيء المحمول موجود لهذا الموضوع بذاته وموجود له أولا. وذلك أو الاستقامة والانحناء هما أمران موجودان للخط بذاته وبما [8] هو خط، وهما مأخوذان في ماهيته إذ كانا فصلا الخط الذي به يتقوم، وكذلك الحال في مساواة الزوايا لقائمتين في المثلث، فإن هذا المحمول ليس يمكن أن يبرهن للشكل بما هو شكل إذ كان المربع شكلا وليس زواياه مساوية لقائمتين، ولا يمكن أيضا أن يبرهن للمثلث المختلف الأضلاع وإن كان أمرا موجودا له، فإن ذلك ليس له بما هو مختلف الأضلاع إذ كانت مساواة الزوايا لقائمتين توجد في المتساوى الأضلاع والمتساوى الساقين، وإذا كان ذلك كذلك فهذا المحمول إنما هو ذاتى للمثلث بما هو / مثلث، والبرهان المحقق إنما هو الذي محمولاته أمثال هذه المحمولات. ولذلك كان برهان مساواة الزوايا لقائمتين للمثلث المختلف الأضلاع ليس ذاتيا له ولا بما هو.
(3) زواياه ف، ق، م، ج، ش: الزوايا ل، زوايا د.
(4) موجود له ف، ق، م، د، ج، ش: موجودة ل.
(5) موجود له ف، ق، م، د، ج، ش: موجودة ل.
(6) قلت ف، ق، م، د، ج، ش: ل.
(7) هو ف: (مرتين) ل، ق، م، د، ج، ش.
(8) بما ل، ق، م، د، ج، ش: انما ف.