فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 181

(50) قال: وأولى الأشكال وأحقها أن يكون شكل البرهان هو الشكل الأول، فإن العلوم التعاليمية إنما تستعمل هذا الشكل. ويكاد أن يكون [1] جميع العلوم التي تعطى سبب الشيء كما قلنا إنما تأتلف براهينها في هذا الشكل، لأن العلم بسبب الشيء إنما هو العلم المحقق الذي يكون على طريق الإيجاب، وهذا يأتلف في الشكل الأول. وأيضا فإن الحدود لا تنتج إلا في هذا الشكل من قبل أن الحدود موجبة للمحدود، والشكل الثاني ليس ينتج موجبة، والشكل الثالث وإن كان قد ينتج موجبة فهو لا ينتج كلية. والحدود والنتائج البرهانية بالجملة فهى [2] كلية. وأيضا فإن الشكل الأول هو غير محتاج إلى الشكلين الآخرين في أن تبين مقدماته بمقدمات غير ذوات [3] أوساط إذا كانت مقدماته ذوات أوساط، والشكلان الآخران يحتاجان [4] إليه في هذا المعنى. وإنما كان ذلك كذلك لأن كل شكل ففيه مقدمة موجبة ومقدمة كلية. فإذا كانت هاتان المقدمتان في شكل [5] أى شكل كان محتاجة إلى الوسط احتيج أن تبين بمقدمات غير ذوات أوساط في شكل آخر، والموجبة ليس يمكن أن تنتج في الشكل الثاني، والكلية ليس يمكن أن تنتج [6] فى [7] الثالث. فمتى كانت الكلية هى الموجبة وكانت ذات وسط، احتاجت في أن تبين بوسط إلى الشكل الأول

(1) يكون ف، م، ج، ش: تكون ل، ق (هـ) د.

(2) فهى ف، ق، م، د، ج، ش: هى ل.

(3) ذوات ف، ق، م، د، ج، ش: ذات ل.

(4) يحتاجان ف، ق، م، د، ج، ش: محتاجان ل.

(5) شكل ف، ق، م، ج، ش: ل، د.

(6) تنتج ف، ج: ينتج ل، ق، م، د (هـ) ش.

(7) فى ف، ل، ق، م، د، ج، ش: الشكل ل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت