فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 181

وأبقينا أنه مثلث لم يرتفع عنه المحمول الذي هو مساواة الزوايا لقائمتين وكذلك متى رفعنا عنه أنه متساوى الساقين أو غير ذلك من الصفات الموجودة له لم يرتفع عنه هذا المحمول، وأما متى رفعنا عنه أنه مثلث وأبقينا سائر الصفات فإن المحمول يرتفع عنه ارتفاعا أوليا. وليس مما يخل بهذا القانون أنا نجد / إذا رفعنا عنه أنه شكل أو ذو حدود ثلاثة [6] أنه ترتفع [7] عنه مساواة الزوايا لقائمتين، فإن ذلك ليس هو ارتفاعا أوليا وإنما عرض له ذلك من قبل ارتفاع المثلث بارتفاعها، ولو أمكن أن يبقى المثلث ويرتفع الشكل لما ارتفع المحمول الذي هو مساواة الزوايا لقائمتين. فإذا علمنا بهذه [8] الطريق أن المحمول إنما هو موجود على الكل للمثلث علمنا أنه الشيء [9] الذي وجد [10] له البيان على الكل وأنه الذي من قبله تبين على طريق البرهان لكل واحد من أصناف المثلثات أعنى المختلف الأضلاع [11] والمتساوى الساقين مساواة زواياه الثلاث لقائمتين.

(23) وإذ قد تبين ما هو المحمول [12] على الكل وتبينت أصناف المحمولات الذاتية وأنها صنفان أحدهما المحمول الذي يؤخذ في حد الموضوع والصنف

(6) ثلاثة ف: ل، ق، م، د، ج، ش.

(7) ترتفع ف، ق، م: مرتفع ل يرتفع د، ج، ش.

(8) بهذه ف، ق، م، ج: بهذا ل، د، ش.

(9) الشى ف، ق، م، د، ج، ش: ل.

(10) وجد ف، ق، م، د، ج، ش: يوجد ل.

(11) الاضلاع ف، ق، م، د، ج، ش: والمتساوى الاضلاع ل.

(12) المحمول ف، ق، م، د، ج، ش: الحمل ل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت