لكنها ليست بذاتية. وذلك إذا اتفق أن كان شيئان كل واحد منهما موجود لشيء ما بالذات فاتفق أن أخذ أحدهما في بيان صاحبه مثل أن يبين مبين أن هذا العليل به حرارة غريبة من قبل أن نبضه مختلف، فإن هذين يتبعان بالذات للعفونة [4] ويوجد أحدهما للآخر ضرورة. لكن إن قيل في أمثال هذه ضرورية فهو مع الضرورية [5] فى جوهرها [6] مقول باشتراك الاسم. وهذه الضرورية بجوهرها هى التي يصح [7] فيها أن يقال [8] إن كل ضرورية ذاتية على ما يذهب إليه أرسطو.
(30) قال: لا ولا يكتفى في الحدود الوسط في مقدمات البراهين المطلقة أن تكون ذاتية فقط، بل وأن تكون مع هذا علة للنتيجة. فإن هاهنا [9] مقاييس أيضا [10] تنتج والحدود الوسط فيها ذاتية ولكنها متأخرة عن النتيجة، وهى التي تسمى براهين لا مطلقة بمنزلة من يقيس على أن هذه المرأة حامل لأنها ذات ابن، وذلك أن الحمل هو سبب اللبن واللبن أمر متأخر عنه. فأما أن مقدمات البراهين يجب أن تكون مناسبة فذلك يتبين من أنه يجب أن يكون الحد الأوسط موجودا بالذات للأصغر والأكبر موجودا للأوسط بالذات.
(31) وإذا كان الأمر كذلك فبين أن مقدمات البراهين هى من جنس واحد وأنه لذلك ليس يمكن أن ينقل البرهان من جنس من العلوم إلى جنس
(4) للعفونة ف، ق، م، د، ج: العفونة ل اللغوية ش.
(5) فى جوهرها ف: بجوهرها ل، ق، ج، ش فجوهرها م، د.
(6) فى جوهرها ف: بجوهرها ل، ق، ج، ش فجوهرها م، د.
(7) فيها يقال ف، ق، م، د، ج، ش: أن يقال فيها ل.
(8) فيها يقال ف، ق، م، د، ج، ش: أن يقال فيها ل.
(9) مقاييس ايضا ف، ق، م، د، ج، ش: أيضا مقاييس ل.
(10) مقاييس ايضا ف، ق، م، د، ج، ش: أيضا مقاييس ل.