فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 181

لذاته على ما كان يرى أفلاطون [1] من قبل أن النفس هى علة الحياة بذاتها. وذلك أن كلى الحدين اللذين بهذه الصفة إن كان يؤخذ [2] كل واحد منهما في جواب ما هو بدل صاحبه وماهية الشيء واحدة، فهما حد واحد اختلفت عبارتهما. فإذن الذي يضع أحدهما في بيان الآخر فقد صادر على المطلوب الأول.

(114) قال: ولا أيضا طريق القسمة نافع في أن يقاس منه أعنى في أن يستنبط عنه [3] شيء مجهول من شيء معلوم كما تبين في كتاب القياس [4] من قبل أن النتيجة ليس ينبغى أن توضع في القياس من طريق أنها متسلمة بل من طريق أنها [5] تلزم عن الأشياء التي تؤخذ في القياس متسلمة.

وأما القسمة فإن لذى يجتمع منها هو والأشياء التي توضع فيها على وتيرة واحدة أعنى أنها إن لم تسلم وتوضع لم يقع الإقرار [6] بها. مثال ذلك أنه إذا رمنا أن نبين من القسمة أن كل إنسان حيوان مشاء ذو رجلين على طريق التسلم لأجزاء هذا القول فنسأل أليس كل إنسان حيوانا فإذا سلم لنا هذا وضعناه، ثم نسأل بعد

(1) لم أعثر على الموضع الذي قال فيه أفلاطون هذا القول بعينه في المحاورات، ولكن يوجد ما يشبه ذلك على لسان سقراط في محاورة فيدروس حين يقول: إن النفس هو المحرك بذاته (ص 245ج د) ، ويقول سقراط أيضا في محاورة ثيوتيتوس: إن الحركة ذات النفس (ص 153ب ج) . وفى محاورة ايبينوميس وهى تعقب محاورة النواميس يقول الأجنبى الأنينى: إن العدد هو المصدر لكل خير (ص 978آ) ، ويقول أيضا: إن النفس هى الحركة والعلة لكل خير (988ج هـ) . وانظر أيضا أرسطو كتاب النفس ص 408ب س 32إلى ص 409آس 9.

(2) يؤخذ ل: يوجد ف، ق، م، د، ج، ش.

(3) عنه ف: منه ل، ق، م، د، ج، ش.

(4) انظر تلخيص كتاب القياس الفقرات 215213.

(5) انها ل، ق، م، د، ج، ش: (مرتين) ف.

(6) الاقرار ف، ق، م، د، ج، ش: الاقتران ل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت