فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 181

مع ذلك أن لا يصدق بشيء من مقابلات المقدمات المعروفة بنفسها وتلك هى الأمور المغلطة التي هى مبادئ قياس السوفسطائيين [3] والسبب في ذلك أن العلم البرهانى [4] خاصته أن لا [5] يقبل التغير [6] ولا الفساد ولا يخطر ببال المعتقد [7] له إمكان مقابله ما دام / المعتقد له صحيح العقل موجودا.

(12) قال: وقد ظن قوم أنه ليس هاهنا برهان أصلا ونقوا طبيعته جملة من قبل أنهم ظنوا أن كل شيء يجب أن يقام عليه برهان أعنى أنهم رأوا أن حال مقدمات البرهان في حاجتها إلى البرهان هى مثل حال النتيجة بعينها.

وقوم آخرون أثبتوا طبيعة البرهان واعتقدوا أن البرهان يكون على جميع الأشياء.

وكلى الرأيين كاذب، فإنهما ليسا بمتقابلين. فأما الذين نفوا طبيعة البرهان فإنهم قالوا إنه لما كان كل شيء محتاجا إلى البرهان وكان غير ممكن أن تعلم [8] أشياء متأخرة في العلم بأشياء متقدمة دون أن تكون تلك المتقدمة [9] معلومة أيضا بمتقدمة أخرى وتلك المتقدمة بمتقدمة [10] أخرى وكذلك إلى ما لا نهاية له وكان قطع ما لا نهاية له غير ممكن، فإذن ليس هاهنا مبادئ معلومة ينتهى إليها إلا على سبيل الوضع لا على سبيل الطبع. وإذا لم تكن [11] هنا مبادئ فلا برهان هنا [12] أصلا.

(3) السوفسطائيين ف، م، ج، ش: السوفسطانين ل السوفسطائى ق السوفسطائين د.

(4) خاصته الال: خاصة لا ف، ق، م، د، ج، ش.

(5) خاصته الال: خاصة لا ف، ق، م، د، ج، ش.

(6) التغير ف، ق، م، د، ش: التغيير ل، ج.

(7) المعتقد ف، ق، م، د، ج، ش: المتعقد ل.

(8) تعلم ف، ق، م، ج: نعلم ل يعلم د، ش.

(9) المتقدمة ف: المقدمة ل، ق، م، د، ج، ش.

(10) بمتقدمة ف: بمقدمة ل، ق، م، د، ج، ش.

(11) تكن ف، ج: يكن ل، ق، م، د، ش.

(12) هنا ف، ج، ش: هاهنا ل ق، م، د.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت