فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 181

فى صناعة صناعة إذ كانت ليست [4] هى أنفسها تستعمل في صناعة صناعة وإنما تستعمل قوتها. والمبادئ الخاصة يقول فيها إن فيها تكون [5] البرهان نفسه، إذ كانت هى أجزاء البراهين أنفسها [6] .

(99) قال: والعلم يخالف الظن الصادق من قبل أن العلم يكون في الأمر الكلى الضرورى وبحدود وسط ضرورية والضرورى هو الشىء الذي هو على حالة ما وغير ممكن أن يكون بخلاف تلك الحال، وأما الظن الصادق فإنه يكون أولا وبالذات للأمور الممكنة. وذلك أنه لما كانت هاهنا أشياء صادقة وموجودة غير أنه يمكن أن يكون على خلاف ما هى عليه، فبين أنه ليس يمكن أن يكون في هذه علم لأن العلم هو أن يعتقد في الشىء الموجود أنه لا يمكن أن يكون بخلاف ما هو عليه. فلو كان في هذه علم لكان الشىء الذي هو ممكن أن يكون بخلاف ما هو عليه غير ممكن أن يكون بخلاف ما هو عليه. وإذا كان هذا هكذا وكانت الأشياء / التي يصدق بها العقل والعلم والظن والظن منه صادق ومنه كاذب وكان الصدق في هذه الطبيعة ليس يمكن أن يحصل [7] لنا من قبل العقل أعنى بالعقل القوة التي تدرك بها المقدمات الأول الضرورية ولا من قبل العلم إذ كان موضوعهما [8] كلاهما هو الموجود الضرورى وكان أيضا ليس يمكن أن يحصل لنا الحكم الصادق من قبل الظن الكاذب، فقد بقى أن يكون الحكم

(4) ليست ف، ق، م، د، ج: ليس ل، ش.

(5) تكون ف: يكون ل، ق، م، د، ج، ش.

(6) انظر الفقرة 31.

(7) يحصل ف، ق، م، د، ج، ش: تحصل ل.

(8) موضوعهما ف، ق، م، د، ج، ش: موضوعها ل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت