فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 181

التي يقصد تحديدها واضحة بينة ظاهرة في الحدود. وهذا إنما يكون إذا توصلنا إلى تحديد الأشياء العامة من الأشياء الخاصة التي وضوح المعنى الذي نقصد / تحديده لائح ظاهر فيها. مثال ذلك أنا إذا أردنا أن نحد [1] طبيعة اللون جعلنا مبدأ النظر في ذلك من المعنى الموجود في لون لون لا من اللون العام الذي هو جنس لجميع الألوان. وكذلك إذا أردنا أن نحد أمر الصوت جعلنا النظر من الأصوات النوعية لا من الصوت العام. فإن بهذا الفعل يقع الاحتراس من الاسم المشترك.

وذلك أنه وإن كنا قد نتحفظ في الجدل من الاسم المشترك فكم بالحرى يجب أن نتحفظ منه في الحدود، واستعمال الاسم المشترك يعرض اضطرارا في الجدل.

(142) قال: وواجب على من أراد أن يسهل عليه الجواب بلم في الأعراض التي توجد لصنف صنف من [2] الموجودات المحسوسة أن يكون قد وقف بطريق القسمة على أجناسها وأنواعها وبطريق التشريح على جميع أعضائها، فإنه إذا كان عالما بذلك أمكنه إذا سئل عن وجود عرض ما لنوع من الأنواع أو لجنس من الأجناس أن يجيب بالطبيعة العامة التي هى السبب في وجود ذلك العرض لذلك النوع أو الجنس. مثال ذلك أن الإنسان إذا تقدم فعلم بطريق القسمة أن المغتذى [3] منه حساس ومنه غير حساس، ثم سئل لم كان الحيوان ينمى أجاب بالطبيعة الكلية التي هى السبب في وجود النمو / للحيوان فقال لأنه متغذى [4] ولم يقل لأنه حيوان. وكذلك يعرض له إذا سئل عن لاحق ما

(1) نحد ف، ق، م، ج: نحدد ل نجد د، ش.

(2) من ف، ل، ق، م، د، ج، ش: اصناف ل، ق، م، د، ج، ش.

(3) المغتذى ف، ج: المتغذى ل، م، د المتعدى ق المغتدى (هـ) ش.

(4) متغذى ف: متغذ ل، ق، م، ج متغد د، ش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت