فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 181

قابل للتغيير. فيكون التغير الذي هو شىء واحد بعينه قد تبين لشىء واحد بعينه في صناعة واحدة بحدين أوسطين ليس أحدهما داخلا تحت الآخر. فأما إذا كان أحد الحدين الأوسطين محمولا على الآخر فإنه بين أنه يكون منهما برهانان [2] على شىء واحد إذ كانا جميعا يوجدان لموضوع واحد مثل أن يبين [3] أن الإنسان متغذ بواسطة [4] أنه حيوان وبواسطة [5] أنه ناطق.

(91) قال: والأشياء التي تحدث بالاتفاق وعلى الأقل فليس يكون عليها برهان، إذ كان [6] ما يحدث بالاتفاق ليس هو من الأشياء التي توجد بالضرورة ولا من الأشياء التي توجد على الأكثر. والبرهان إنما يكون في هاتين الطبيعتين أعنى الضرورية أو الممكنة على الأكثر إذ كان كل برهان فإما أن تكون مقدماته ضرورية كما سلف [7] وإما جارية على الأكثر. والنتيجة اللازمة عن المقدمات الضرورية تكون ضرورية واللازمة عن المقدمات التي على الأكثر تكون على الأكثر.

(92) قال: ولا سبيل أيضا إلى حصول العلم بالبرهان عن الحس. وذلك أن الحس إنما يدرك الأشخاص المحدودة الوجود بالزمان والمكان. وأما العلم بالبرهان فإنما يكون على الأمر الكلى وبالأمر الكلى، والأمر الكلى هو في كل شخص وفى كل زمان. ولمكان هذا لو أحسسنا مثلا من هذا المثلث أن زواياه مساوية

(2) برهانان ل: برهان ف، ق، ش برهان ما م، د، ج.

(3) يبين ف، م: نبين ل، ج، ش تبين ق، د.

(5) بواسطة ف، ق، م، د، ج، ش: بوساطة ل.

(4) بواسطة ف، ق، م، د، ج، ش: بوساطة ل.

(6) كان ف، ق، م، د، ج، ش: كل ل.

(7) انظر الفقرة 23والفقرة 24.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت