القضية العامة مصرحا بها فهو إذا برهنا على شيء ببرهان الخلف حين يقول وإذا كان هذا كاذبا فنقيضه صادق لأن النقيضين لا يجتمعان معا على الكذب، لكن ليس استعمالها [13] فى العلوم الجزئية أعنى التي تختص بجنس جنس من الموجودات من جهة ما هى عامة لها لكن بأن ندنيها إلى الموضوع بقدر ما يمكننا لتكون مناسبة كما سلف ذلك من قولنا [14] . وهذا الجنس من القضايا أعنى العامة تشترك [15] فى استعمالها جميع العلوم.
(42) وصناعة الجدل قد تتكلف نصرة هذه المقدمات وتثبيتها وكذلك العلم المدعو بالحكمة، إلا أن الفرق بين العلمين أن صناعة الجدل ليس تقصد تبيين شيء مخصوص بعينه ولا لها موضوع مخصوص. ولذلك كانت المقدمات التي تستعملها صناعة الجدل مأخوذة من السؤال. والمبرهن فليس يأخذ مقدماته من السؤال إذ كان ليس قصده إثبات [16] أى النقيضين اتفق أو إبطاله [17] بل إنما قصده إثبات شيء واحد بعينه وإبطال نقيضه.
(43) والمطلوب والمقدمة والنتيجة هى أشياء واحدة بالموضوع وإنما تختلف [18] بالجهة. ولذلك كان الشرط في المطالب البرهانية هو الشرط بعينه فى
(13) استعمالها ف: استعمالنا لها ل، ق، م، ج، ش استعمالنا د.
(14) انظر الفقرة 31والفقرة 37.
(15) تشترك ف، ج: يشترط ل يشترك ق، م، د، ش.
(16) اى ابطاله ف، ق، م، د، ج: او ابطال اى النقيضين اتفق ل اى النقيض اتفق أو ابطاله ش.
(17) تختلف: نختلف ف، ل، م يختلف ق، د، ج، ش.
(18) تختلف: نختلف ف، ل، م يختلف ق، د، ج، ش.