فى منفعة ما إذا أمكنها [5] ذلك. مثال ذلك أن شعر الأشفار هو لمكان ضرورة الجزء الدخانى الذي يتولد هنا لك وصحب ذلك منفعة سترها للعين.
ومثل [6] أن الرعد شيء موجود بالضرورة لانطفاء النار في السحاب وفيه منفعة ما إن كان كما قال فوثاغورس [7] ليخوف به أهل الجحيم.
(127) وبالجملة فكثيرا ما توجد [8] فى الأشياء الطبيعية مع الأمر الضرورى منفعة ما. وذلك أن الطبيعة تقصد بفعلها غاية، وسبب تلك الغاية شىء لزم من الضرورة. والضرورة تقال على ضربين. أحدهما الضرورة الطبيعية التي هى من قبل صورة الموجود مثل حركة الحجر إلى أسفل وصعود النار إلى فوق.
والضرب الثاني الذي من قبل الهيولى مثل أن الكائن لزمه بالضرورة أن يكون [9] فاسدا. والهيولى أيضا هى نفسها بالضرورة من قبل الصورة أعنى أن الصورة الطبيعية لا يمكن أن تكون إلا في هيولى. وهذا ملخص في العلم الطبيعى [10] .
(128) والأمور التي تحدث [11] بالروية والفكر [12] وكذلك الحادثة عن الطبيعة بعضها بالاتفاق والبخت وبعضها ليس بالاتفاق. فأما التي لا تحدث
(5) امكنها ل،: امكنه ف، ق، م، د، ج، ش.
(6) ومثل ل، ق، م، د، ج، ش: (مرتين) ف.
(7) فرثاغورس (انظر منطق أرسطو تحقيق بدوى، ص 433) : أنكساغورش ف انكساغورس ل، ق، د، ج، ش انك عورس م.
(8) توجد ف، ج، ش: يوجد ل، ق، م يؤخذ د.
(9) يكون ل: كان ف، ق، م، د، ج، ش.
(10) انظر ارسطو كتاب السماع الطبيعى ص 193آس 28إلى ص 193ب س 7.
(11) بالروية والفكر ف، ق، م، د، ج، ش: عن الفكر والروية ل.
(12) بالروية والفكر ف، ق، م، د، ج، ش: عن الفكر والروية ل.