فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 181

نصف الزاوية التي على المركز والزاوية التي على المركز إذا كان المثلث بهذه الصفة هى مساوية لقائمتين. ومثال أخذ السبب الذي على طريق الهيولى حدا أوسط أن يقال لم يفسد الحيوان، فيقال لأنه مركب من أضداد. ومثال أخذ السبب الذي على طريق المحرك حدا أوسط أن يقال لم حارب / أهل الجمل عليا، فيقال لمكان قتل عثمان. ومثال أخذ السبب الذي على طريق الغاية حدا أوسط أن يقال لم يختار الأطباء المشي قبل الغذاء فيقال لمكان الصحة، ولم يتخذ البيت فيقال لمكان الحفظ للأثاث، ولم يمشى الإنسان بعد العشاء فيقال لينزل الطعام عن فم المعدة. وحال العلل التي على طريق الغاية من معلولاتها بالعكس من حال العلل التي على طريق الفاعل، وذلك أن العلل التي على طريق الفاعل هى الأمور المتقدمة على المعلولات في الوجود بالزمان، ولذلك تكون الأوساط فيها أمورا متقدمة الوجود بالزمان على النتائج. وأما السبب الذي على طريق الغاية فهو متأخر بالزمان في الوجود عن النتيجة، وذلك أن الصحة إنما توجد بعد المشي.

وليس يمتنع أن يجتمع في الشيء الواحد بعينه السبب الذي على طريق الغاية والذي من الاضطرار أعنى الذي من قبل الهيولى، مثل ما يقال لم صار الضوء ينفذ في الأجسام المتخلخلة فيقال لسعة منافذها ولطافته [1] ولمكان سلامتها من التغير.

فإن قولنا لسعة منافذها ولطافته [2] هو أمر من ضرورة المادة، وقولنا لمكان سلامتها من التغير فهو [3] أمر على طريق الغاية. والطباع كثيرا ما تستعمل [4] الأمور الضرورية [5]

(1) لطافته ف: لطافتها ل، ق، م، د، ج، ش.

(2) لطافته ف، ج (ح يد 2) ج: لطافتها ل، ق، م، د ش.

(3) فهو ف، ق، م، د، ج، ش: هو ل.

(4) الامور الضرورية ف، د، ج، ش: الأمر الضرورى ل الضرورية ق، م.

(5) الامور الضرورية ف، د، ج، ش: الأمر الضرورى ل الضرورية ق، م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت