(56) فقد تبين من هذا متى يمكن أن يقع الغلط والانخداع في القياس في المقدمات التي هى غير ذوات وسط عند كون المقدمتين معا كاذبتين، أو كون إحداهما فقط أيتهما اتفق أو كون الصادقة والكاذبة منهما محدودة.
(57) فأما المقدمات ذوات الأوساط فإن الغلط فيها العارض عن القياس الكاذب المقدمات لا يخلو [1] أن يكون أيضا [2] إما سالبا كليا وإما موجبا كليا.
ثم القياس الذي ينتج الكاذب لا يخلو أيضا من أن ينتجه بحد أوسط مناسب للحق أو غير مناسب وأعنى بالمناسب للحق الحد الأوسط الذي يمكن به [3] أن ينتج به الحق الذي هو ضد النتيجة الكاذبة وبغير المناسب الذي ليس يمكن [4] به أن ينتج [5] الحق من جهة أنه ليس وضعه من الطرفين وضعا يأتلف منه شكل منتج أصلا.
(58) فأما الغلط السالب فقد يكون كما قيل في الشكل الأول وقد يكون في الثاني. فأما إذا كان في الشكل الأول وكان بوسط مناسب، فإنه ليس يمكن أن تكون المقدمتان كلتاهما كاذبتين لكن الكبرى منهما فقط تكون هى الكاذبة والصغرى هى الصادقة. مثال ذلك أن تكون آموجودة لب بوسط ج أعنى بأن تكون آموجودة لكل ج، وج موجودة لكل ب فإنه يتبين [6]
أن مقدمة [7] ج ب [8] وهى الصغرى ليس يمكن أن يغلط فيها فتؤخذ على
(1) ان ايضا ف، ق، م، د، ج، ش: ايضا ان يكون ل.
(2) ان ايضا ف، ق، م، د، ج، ش: ايضا ان يكون ل.
(3) به ف: ل، ق، م، د، ج، ش.
(4) به ينتج ف، ق، ج، ش: أن ينتج به ل أن ينتج م، د.
(5) به ينتج ف، ق، ج، ش: أن ينتج به ل أن ينتج م، د.
(6) يتبين ف، م، د، ج، ش:؟؟؟ (هـ) ل تتبين ق.
(7) ج ب ل: ب ج ف، ق، م، د، ج ش.
(8) ج ب ل: ب ج ف، ق، م، د، ج ش.