فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 181

كان ذلك هو حد تام للشيء. ومثال ذلك أنا نجد الثلاثة يحمل عليها من طريق ما هى أنها عدد فرد وأنها عدد أول بالمعنيين اللذين يقال بهما في العدد إنه أول أعنى الذي لا يتركب من عدد والذي لا يعده إلا الواحد فقط إذ كان الأول في العدد يقال على هذين المعنيين، فنجد [8] هذه المحمولات [9] كل واحد منها أعم من الثلاثة وجميعها مساو للثلاثة. وذلك أن الفردية توجد [10] لها ولغيرها، والأول الذي ليس هو مركبا من عدد يوجد لها وللإثنين، وكذلك الأول بالمعنى الثاني يوجد لها ولجميع الأفراد، وأما هذه المحمولات الثلاثة فليس توجد لغيرها.

فحد الثلاثة ضرورة التي [11] انبنت منها [12] ذاتها أنها [13] عدد فرد أول. وذلك أنه إذا حملت أشياء أكثر من واحد على الشيء من طريق ما هو فإما أن تكون قوتها قوة الجنس إن لم يكن لها اسم واحد أو تكون [14] جنسا إن كان لها اسم واحد.

لكن إن كانت جنسا أو قوتها قوة الجنس كانت أعم ولم تكن مساوية، فيلزم إذا كانت هذه المحمولات على الثلاثة ليست جنسا إذ كانت ليست أعم أن تكون حدا.

(135) فهذه [15] السبيل هى التي يسلكها [16] فى استنباط حدود الأنواع

(8) هذه المحمولات ف، ق، م، د، ج، ش: هذا المحمولات ل.

(9) هذه المحمولات ف، ق، م، د، ج، ش: هذا المحمولات ل.

(10) توجد ل، ق، د، ش: يوجد ف، م، ج.

(11) التي ف، ق، م، د، ج: الذي ل انها ش.

(12) منها ف، ق، م، د، ج، ش: منه ل.

(13) انها ف: انه ل، ق، م، د، ج وانها ش.

(14) تكون ل: يكون ف، ق، م، د، ج، ش.

(15) فهذه ل، م: فهذا ف، ق، د، ج ش.

(16) يسلكها ف، ق، م، د، ج: تسلكها ل ش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت