فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 181

(134) قال: ولما كان قد تبين كيف يستنبط الحد من البرهان وعلى أى وجه يمكن وعلى أى وجه لا يمكن، فقد ينبغى أن ننظر في الطريق التي منها تتصيد الحدود وتستنبط. فنقول: إن الأشياء المحمولة على الشيء دائما ومن طريق ما هو منها ما يحمل [1] عليه وهو [2] أعم من الشيء إما عموما يتجاوز به طبيعة الجنس الذي يوجد / فيه ذلك الشيء وإما عموما لا يتجاوز به طبيعة جنس ذلك الشيء. مثال ذلك أنا قد نحمل على الثلاثة من طريق ما هى أنها موجودة وأنها عدد فرد، إلا أن حملنا عليها أنها موجودة هو شيء يتعدى طبيعة الجنس الذي فيه الثلاثة وهو العدد إذ كان معنى الموجود أعم من العدد. وأما معنى الفرد فإنه وإن كان يفضل على الثلاثة إذ قد يوجد [3] للخمسة والسبعة وغيرها من الأعداد، فإنه [4] لا يتجاوز جنسها الذي هو العدد. وإذا كان ذلك كذلك فالوجه في تصيد الحدود بهذه الطريق أن يتخير المحمولات على الشيء من طريق ما هو التي لا يتعدى جنس ذلك الشيء ولا يتجاوزه [5] إلى ما فوقه ونجمعها إلى أن نجد منها أول جملة يكون كل واحد منها أعم من الشيء ويكون جميعها مساويا [6] للشيء المقصود تحديده. فإنه إذا اجتمع لنا منها ما [7] صفته هذه [8]

(1) يحمل ف، ق، م، د، ج، ش: تحمل ل.

(2) هو ف، ق، م، د، ج، ش: هى ل.

(3) يوجد ف، ل، ق، م، د، ج، ش: الفرد ل.

(4) فانه ف، ق، م، د، ج، ش: فهو ل.

(5) يتجاوزه ف، ق، م، د، ج، ش: تتجاوزه ل.

(6) مساويا ف، ق، م، د، ج، ش: مساو ل.

(7) صفته هذه ف، ق، م، ج، ش: هذه صفته ل صنعته هذه د.

(8) صفته هذه ف، ق، م، ج، ش: هذه صفته ل صنعته هذه د.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت