فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 181

ولا البعيدة. وأيضا فإن الحد الأوسط الذي يكون من السبب [4] الكلى الأعلى هو البرهان الذي عنده ينتهى الفحص عن أسباب ذلك الشىء ويكف التشوق [5]

الطبيعى. وإذ [6] كان البرهان الذي هو أكثر كلية أفضل مما هو أقل كلية في باب معرفة العلة فإذن / البرهان الذي يكون على الكلى أفضل من الذي يكون على الجزئى، وذلك [7] إن كان البرهان الأفضل [8] المقدمة الكبرى فيه أتم كلية، فالنتيجة التي بهذه الصفة قد يجب أن تكون [9] أفضل.

(80) قال: فهذه هى الأقاويل التي يمكن أن يبين بها أن العلم على الكلى أفضل منه على الجزئى. غير أن في هذه الأقاويل التي احتججنا بها ما يجرى مجرى الأقاويل المنطقية يريد الجدلية، فإنه أحد ما يعنى بالمنطقية. وإنما ينبغى أن يعتمد / منها على أن الكلى أكثر في باب العلم من الجزئى من قبل أن الذي عنده العلم بالأمر الكلى فعنده العلم بالأمر الجزئى بالقوة، والذي عنده العلم بالأمر الجزئى فليس عنده العلم بالكلى أصلا ولا بنحو من الأنحاء أعنى لا بالقوة ولا بالفعل.

فهذا جملة ما قاله من أن البرهان الكلى أفضل من الجزئى.

(81) فأما أن البرهان الموجب أفضل من السالب فهو يبينه [10] أيضا من وجوه. أحدها أن البرهان الذي ينبنى على مقدمات أقل في باب الكمية أو في باب

(4) السبب ف، ق، م، د، ج، ش: سبب ل.

(5) التشوق ف، ق، د: الشوق ل، م، ش تشوق ج.

(6) اذ ف: اذا ل، ق، م، د، ج، ش.

(7) ذلك ف، ل، ق، م، د، ج، ش: انه ل، ق، م، د، ج، ش.

(8) الأفضل ف، ل، ق، م، د، ج، ش: ما أن ل.

(9) تكون ل، م: يكون ف، ق، د، ج، ش.

(10) يبينه: بينه (هـ) ف، ل بينه ق، د، ج، ش بينة م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت