خلاف ما وضع. فلذلك إذا كانت آمسلوبة عن ب سلبا بغير وسط فليس [1]
يمكن أن يكون الغلط العارض في ذلك من قبل أن المقدمة الصغرى صادقة والكبرى كاذبة لأنه ليس يوجد شيء يحيط بب حتى تكون ب جزءا منه وهو مسلوب عن آوتكون ب مسلوبة عن آسلبا أوليا. فبهذين الوجهين فقط يكون الغلط الموجب الكلى في السالب الذي بغير وسط. والغلط الموجب الكلى إنما يكون في الشكل الأول كما قلنا.
(54) وأما الغلط الذي هو سالب كلى فيعرض في الشكل الأول والشكل الثاني إذ كان كلاهما ينتج السالب [2] الكلى. فلنخبر على كم وجه يعرض الغلط السالب في الموجب الذي بغير وسط في الشكل الأول أعنى بأي حال تكون المقدمتان فيه من الصدق والكذب [3] . فنقول إنه ممكن أن يعرض في هذا الشكل قياس تكون مقدمتاه [4] كاذبتين كلتاهما، وقد يمكن أن تكون إحداهما صادقة والأخرى كاذبة وتكون الصادقة والكاذبة أيتهما اتفق إما الصغرى وإما الكبرى. فأما كيف يعرض أن تكونا كاذبتين معا فذلك إذا اتفق مثلا أن تكون آموجودة لج ولب بغير وسط وتكون ج مسلوبة عن ب، فإذا جعل جاعل ج وسطا واعتقد أن آغير موجودة لج وأن ج موجودة لب، فقد وضع مقدمتين كاذبتين ينتج عنهما [5] سالب كاذب [6] وهو أن آغير موجودة لشيء من ب.
(1) فليس ف، ق، م، د، ج، ش: ليس ل.
(2) السالب ف، ق، م، د، ج، ش: السلب ل.
(3) والكذب ف، ق، م، د، ج، ش: او الكذب ل.
(4) مقدمتاه ل، ش: مقدماته ف، ق، م، د، ج.
(5) سالب كاذب ف، ق، م، د، ج، ش: سالبا كاذبا ل.
(6) سالب كاذب ف، ق، م، د، ج، ش: سالبا كاذبا ل.