فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 181

وإنما يمكن أن يكون ج على ب بإيجاب كاذبا، لأنه ليس إذا وجد شيء في شيئين لزم أن يوجد أحدهما للآخر فإن الحيوان موجود للفرس والحمار وليس الحمار بموجود للفرس. ومثال هذا من المواد أن نقول كل إنسان فرس ولا فرس واحد حيوان، فينتج لنا من ذلك سالب كاذب / عن مقدمتين كاذبتين وهو أن كل إنسان ليس بحيوان ووجود الحيوان للإنسان بغير وسط. وأما كيف يعرض أن تكون إحدى المقدمتين كاذبة والأخرى صادقة فمثل أن تكون آمسلوبة عن ج وتكون ج مسلوبة عن ب وتكون آموجودة وجودا أولا لب، فإن ذلك غير ممتنع. فإذا أخذنا آمسلوبة عن ج وج موجودة لب، أنتج لنا أن آمسلوبة عن ب عن مقدمتين كبراهما صادقة وصغراهما كاذبة. ومثال ذلك من المواد كل إنسان حجر ولا حجر واحد حيوان، فلا إنسان واحد حيوان. وإذا فرضنا المقدمة الكبرى صادقة يكون كذب الصغرى واجبا ضرورة من قبل أنه غير ممكن أن تكون آغير موجودة لج وموجودة لب وأن تكون ج موجودة لب. وأيضا فلو كانتا صادقتين لوجب أن تصدق النتيجة على ما سلف. وكذلك يمكن أن تكون الصغرى هى الصادقة والكبرى هى الكاذبة، وذلك مثل أن تكون آموجودة في كل ب، وج في كل ب، وب في كل ج أعنى أن تكون الصغرى منعكسة فتكون آضرورة في ج [5] لأنها إذا كانت في كل ب، وب في كل ج، فواجب أن تكون آفى كل ج إلا أنها في ب بغير وسط وفى ج بوسط. فإذا أخذ آخذ [6] أن آغير موجودة لج وأن ج موجودة لب فأنتج من ذلك أن

(5) ج ل، ق، د، ج: ب ف، م، ش.

(6) اخذ ل: احد ف، ق، م، د، ج، ش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت