فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 181

المقدمات ومن المحمولات المطلوبة ليس [4] يحتاج فيها [5] إلى أن يتقدم فيعرف على ماذا يدل الاسم منها مثل المقدمة التي يقال فيها إنه إذا نقص من المتساوية متساوية بقيت الباقية متساوية.

(38) والمقدمات التي تستعمل في الصنائع منها خاصية وهى المناسبة الذاتية التي ليس يمكن أن تستعمل في أكثر من جنس واحد مثل أن الخط المستقيم هو الموضوع على سمت النقط المتقابلة ومنها عامة [6] لأكثر من جنس واحد إلا أن عمومها ليس كعموم طبيعة واحدة بل كعموم نسبة مثل قول القائل إذا نقص من الأشياء المتساوية [7] متساوية بقيت الباقية متساوية. فإن هذه القضية تصدق على الأعظام والأعداد والزمان، لكن ليس التساوى فيها معنى واحدا بتواطؤ مثل عموم الحيوان للإنسان / والفرس ولا بتناسب [8]

بل باشتراك. وهذه المقدمات إذا استعملها صاحب صناعة صناعة فقربها وأدناها من موضوعه الخاص به، كانت قوتها قوة المقدمات الخاصة المناسبة مثل أن يقول المهندس بدل قولنا الأشياء المتساوية الأعظام المتساوية، وأن يقول العددى بدل ذلك الأعداد المتساوية. ولذلك ليس توقع أمثال هذه المقدمات الشك فيما قيل قبل من أن مقدمات البراهين ينبغى أن تكون خاصية ومناسبة، وأنه يجب لذلك أن لا ينقل البرهان من صناعة إلى صناعة. فإن هذه المقدمات العامة هى مقدمات كثيرة، والمستعملة من ذلك في الهندسة غير المستعملة في العدد.

(4) يحتاج فيها ف، ق، م، د، ج، ش: بمحتاج فيهما ل.

(5) يحتاج فيها ف، ق، م، د، ج، ش: بمحتاج فيهما ل.

(6) عامة ف، ش: عامية ل، ق، م، د، ج.

(7) المتساوية ف، ل، ق، م، د، ج، ش: اشياء ل.

(8) بتناسب ل، ق، م، ج: يتناسب ف، د، ش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت