فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 181

(82) وأيضا فإن النتائج الموجبة [1] تبين من مقدمتين موجبتين فقط، وأما السالبة فإنها تبين من مقدمتين إحداهما سالبة والأخرى موجبة، والموجبات [2]

أفضل.

(83) وأيضا فإن القياس السالب إذا أنمى بأن يزاد فيه حد أوسط بين حدين حتى يصير ذا حدود كثيرة فقد يلزم فيه أن تتكثر الموجبات فيه. فأما السوالب فليس تكون [3] فيه منها إلا سالبة واحدة. مثال ذلك أن تكون آغير موجودة لشىء من ب، وب موجودة لكل ج. فإذا احتيج إلى تنمية المقدمتين كلتيهما فإنه يجب أن يجعل بين آوب حدا وسطا وبين ب وج كذلك.

فليكن الحد الأوسط الذي بين آوب هـ وبين ب وج ز. فمن البين أنه يكون في هذا القياس ثلاث موجبات وسالبة واحدة. وذلك أنه يكون آولا على شىء من هـ، وهـ على كل ب، وب على كل ز، وز على كل ج. وكذلك ما تكررت الأوساط زادت الموجبات وبقيت السالبة واحدة فقط. وإذا كان هذا هكذا فالموجبات هى السبب في أن كانت السالبة منتجة. فإذن الموجبة ليست هى محتاجة في أن تنتج إلى السالبة والسالبة محتاجة إلى الموجبة، بل [4] إذا كان القياس مركبا فيحتاج إلى أكثر من موجبة واحدة. وكل ما يحتاج [5] فى أن يبين به شيء ما إلى غيره، فذلك الغير أعرف. فالموجبة بالجملة أعرف من السالبة والبرهان الذي نتيجته ومقدماته أعرف فهو أعرف والأعرف أفضل.

(1) الموجبة ف، ل، ق، م، د، ج، ش: هى ل.

(2) الموجبات ف، ق، م، د، ج، ش: الموجبة ل.

(3) تكون ف: يكون ل، ق، م، د، ج، ش.

(4) بل ل، ق، م، د، ج، ش: ف.

(5) يحتاج ف، م، د، ج، ش: هو محتاج ل يحنا ق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت