فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 181

الأخيرة. وأما إن كان المقصود تحديده جنسا [3] متوسطا بين الأنواع الأخيرة والجنس [4] المنظور فيه، والسبيل [5] فى ذلك أن نأخذ حد تلك الأنواع الأخيرة التي ينقسم بها ذلك الجنس بتلك السبيل التي وصفنا، فإذا وجدنا حد كل واحد من النوعين القسيمين أسقطنا من ذلك ما يخص واحدا واحدا منها وأخذنا المشترك وأضفنا إليه جنس ذلك الشيء إما كمية وإما كيفية وإما غير ذلك من الأجناس المحيطة بذلك الشيء العالية، فيكون المجتمع من ذلك هو حد الجنس المقصود تحديده.

مثال ذلك أنا إذا أردنا أن نحد الخط فإنا نعمد إلى أنواعه / الأخيرة وهو الخط المستقيم والمستدير والمنحنى، ثم نأخذ حد كل واحد من هذه الأنواع الثلاثة بتلك [6]

الطريق. فلننزل أنا وجدنا حد الخط المستقيم أنه طول بلا عرض لا يستر وسطه أطرافه عند النظر إليه على استقامة، ووجدنا حد الخط المستدير أنه طول بلا عرض في داخله نقطة كل الخطوط الخارجة [7] منها إليه [8] متساوية، ووجدنا حد الخط المنحنى أنه أيضا طول بلا عرض مضافا إليه خاصة أخرى. فنطلب المشترك لهذه الحدود الثلاثة فنجده فيها قولنا طول بلا عرض فنضيف إليه جنس الخطوط [9] وهو الحكم فيكون حد الخط المطلق أنه كم له طول بلا عرض.

ومسيرنا إلى حدود الأجناس من [10] حدود الأنواع هو شيء يجرى مجرى الطبع، وذلك أن الأجناس مركبة والأنواع بسيطة وما يوجد للمركب إنما يوجد له من

(3) جنسا ف، ل، ق، م، د، ج، ش: وف، ق، ج، ش.

(4) الجنس ل، ق، م، د، ش: ف، ج.

(5) والسبيل ف، م، ج: فالسبيل ل، ق، د، ش.

(6) بتلك ف، ق، م، د، ج، ش: بذلك ل.

(7) منها اليه ف، ق، م، د، ج، ش: اليه منها ل.

(8) الخطوط ف: الخط ل، ق، م، د، ج، ش.

(9) الخطوط ف: الخط ل، ق، م، د، ج، ش.

(10) من ف، ق، م، د، ج، ش: ول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت