موجود له مثل أن نريد أن نبين أن العالم متناه وأنه ليس غير متناه وإذا أردنا ذلك فينبغى أن نشترط هذا الشرط في الحد الأكبر. مثال ذلك إذا أردنا أن نبين هذا المعنى للعالم بوساطة أنه جسم فإنا نقول العالم جسم والجسم متناه وليس غير متناه، فينتج لنا أن العالم متناه وليس غير متناه. وليس هذا الاشتراط بمنتفع [4] به في هذا المعنى في الحد الاوسط أعنى فى [5] حمل الحد الأوسط على الأكبر وسلب نقيضه عنه، وكذلك في حمل [6] الحد الأصغر على الأوسط وسلب نقيضه عنه، وذلك أن حمل [7] الأوسط على الأكبر وسلب نقيضه عنه إنما يصدق إذا كان الحد الأكبر مساويا للأوسط، وكذلك الحال في الأوسط مع الأصغر. وأما إذا كان أعم منه فليس يصدق ذلك مثل إنتاجنا أن الإنسان جسم بوساطة أنه حيوان. فإنه لا يصح لنا [8] عكس المقدمة الكبرى من هذا الشكل وهى [9]
أن كل جسم حيوان وأنه ليس بغير حيوان كما صح لنا أن كل / حيوان جسم وأنه ليس بغير جسم. وأيضا فى [10] المادة التي يصح لنا فيها هذا الاشتراط هو اشتراط غير منتفع به في إنتاج ما قصد له من أن الحد الأكبر موجود للأصغر ونقيضه غير موجود له. وأما الموضع الثاني أعنى [11] الذي يستعمل [12] فيه هذه
(4) بمنتفع ف: ينتفع ل، ق، م، د، ج، ش.
(5) فى ل، ق، م، د، ج، ش: ف.
(6) حمل ل، ق، م، ج، ش: ف الحمل د.
(7) حمل ف، ل، ق، م، ج، ش: الحد ل الحمل د.
(8) لنا ل، ق، م، د، ج، ش: ف.
(9) هى ف، ق، م، د، ج، ش: هو ل.
(10) فى ل، ق، م، د، ج، ش: ف.
(11) اعنى ف، ل، ق، م، د، ج، ش: ان ف.
(12) يستعمل ف، ق، م، د، ج، ش: تسنعمل ل.