فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 181

يظن بها أن [8] موضوعها متفق [9] بالاسم والحد بمنزلة علم النجوم التعاليمى مع علم النجوم الملاحى، وبمنزلة علم اللحون التعاليمى مع العملى. فالعلوم التي هى أمثال هذه العلوم يكون [10] العلم بأن الشيء موجود في العلم / الذي هو أقرب إلى الأمر المحسوس والأمر الجزئى، والعلم بلم هو موجود في العلم الذي موضوعه مجرد من الهيولى أو أقرب إلى التجريد، وهذا هو العلم التعليمى فإن أصحاب التعاليم عند هم الأسباب بوجود هذه الأشياء التي يبين [11] وجودها في العلم الذي هو أقرب إلى الهيولى والمادة. ولذلك كثيرا ما يعرض لأصحاب التعاليم أنهم لا يشعرون أن الشيء موجود وإنما يشعرون بسببه فقط لأنهم إنما يبحثون عن الأشياء من حيث هى مجردة من الهيولى والوجود للشيء إنما هو مع الهيولى. ولذلك قد نجد كثيرا من أصحاب علم تأليف اللحون لا يشعرون بكثير من النغم الموجودة في الموسيقى العملية.

وقد نجد كثيرا مما ينظر فيه صاحب العلم الطبيعى حاله من علم المناظر حال ما في علم المناظر مع علم الهندسة أعنى أن العلم الطبيعى يعطى فيه وجوده والعلم المناظرى سببه مثل الحال في قوس قزح والهالة، فإن الطبيعى يعطى فيه وجوده و [12] العلم المناظرى [13] سببه. وقد يوجد علم حاله من علم آخر هذه الحال وليس هو داخلا تحته بمنزلة علم الطب عند علم الهندسة، فإن كون الجرح المستدير عسر [14]

البرء الطبيب يعطى وجوده والمهندس يعطى سبب ذلك.

(8) موضوعها متفق ف، ق، م، د، ج، ش: موضوعاتها تنفق ل.

(9) موضوعها متفق ف، ق، م، د، ج، ش: موضوعاتها تنفق ل.

(10) يكون ف، ل، ق، م، د، ج، ش: اثنين (ح يد 2) ل.

(11) يبين ف: نبين ل تبين ق، تبين م، د، ج بين ش.

(12) العلم المناظرى ل، د: علم المناظر ف، م، ج، ش العلم المناطر ق.

(13) العلم المناظرى ل، د: علم المناظر ف، م، ج، ش العلم المناطر ق.

(14) عسر ف، ق، م، ش: عسير ل، د، ج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت