فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 181

المقدمات الطبيعية الموضوعة في تلك الصناعة من [1] طبيعة الجنس ووجدت أعم منها بأضعاف لا نهاية لها. وقد تبين أن المقدمات لا يجب أن تتعدى طبيعة الجنس الموضوع سواء كانت خاصة أو عامة على ما تبين فيما تقدم [2] ولذلك ليس يمكن أن ينقل البرهان من صناعة إلى صناعة. فلذلك ما يجب أن تكون المقدمات المستعملة في البراهين صنفين، صنف ليس لها أوساط وهى التي ليس من شأنها أن تتبين [3] بغيرها وصنف لها أوساط وهى التي شأنها أن تتبين [4]

بغيرها. وهذان الصنفان من المقدمات موجودان في الموجبات والسوالب كما تبين [5] . والمقدمات الغير ذوات أوساط هى التي تتنزل من البرهان منزلة الاسطقسات، وذلك إما كلها وإما الكبر منها. والمقدمة الغير ذات وسط هى المقدمة الواحدة بإطلاق البسيطة. وأما المقدمة التي لها وسط فهى مركبة. وكما أن في سائر الأشياء المركبة قد ينتهى الأمر فيها إلى مبادئ بسيطة في غاية البساطة مثل انتهاء النغم إلى النغمة التي هى طنينى [6] ، ومثل انتهاء الأشياء المكيلة والموزونة إلى مثاقيل وأكيال لا يوجد أصغر منها في الحس كذلك الأمر في مبادئ القياس. فاسطقسات القياس هى المقدمات الغير ذات [7] وسط. والوسط يقع في المقدمات ذوات الأوساط، أما في الموجبات فبين الطرفين وذلك [8] إذ كانت النتائج

(1) من ف، ق، م، د، ج، ش: ل.

(2) انظر الفقرة 31.

(3) تتبين ف، ج: تبين ل، ق، م، ش د.

(4) تتبين ف، ج: تبين ل، ق، ش يبين م تبين (هـ) د.

(5) انظر الفقرات 5452، 57، 62.

(6) طنينى ف، ق، د، ج: طنين ل، م، (ح يد 2) ج، ش.

(7) ذات ف، د، ج، ش: ذوات ل، ق، م.

(8) وذلك ف، ل، ق، د، ج، ش: دائما ل فذلك م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت