يكون [1] لإنسانين في شيء واحد فإن ذلك ممكن أعنى أن يكون لأحدهما فيه ظن صادق وللآخر علم.
(102) فقد تبين من هذا الفرق بين العلم والظن.
(103) وأما [2] النظر في باقى قوى النفس الناطقة التي هى الذهن والعقل والعلم والصناعة والفهم والحكمة فإن بعضها ينظر فيها صاحب / العلم الطبيعى وبعضها صاحب العلم العملى وهو المعروف بالخلقى.
(104) وأما الذكاء وجودة الحدس الظنى فهو الوقوع على الحد الأوسط أى التنبه له في زمان يسير. مثال ذلك أنه إن رأى الإنسان أن ما يلى الشمس من القمر هو المضيء دائما، فهم بسرعة للسبب في إضاءته وهو أنه يستنير من الشمس. وكذلك إن رأى المرء إنسانا يخاطب إنسانا وأحدهما [3] غنى والآخر فقير، حدس أنه إنما يخاطبه ليستقرض منه شيئا. وإن كان كلاهما عدوا [4] لإنسان واحد، حدس أنهما أصدقاء.
(105) انقضت [5] المقالة الأولى [6] من تلخيص البرهان بحمد الله [7] .
(1) يكون ف، ل، ق، م، د، ج، ش: ذلك ل.
(2) واما ل، ق، م، د، ج: (مرتين) ف اما ش.
(3) واحدهما ف، ق، م، د، ج، ش: احدهما ل.
(4) عدوا ل، ق، م، د: عدو ف، ج، ش.
(5) انقضت ف، ل، م، ش: تمت ق، د، ج.
(6) من الله ف: ل بعون الله تعالى ق بحمد الله وعونه وهو حسبى ونعم الوكيل م بعون الله تعالى وحسن توفيقه ج بعون الله وتوفيقه د بحمد الله وعونه ش.
(7) من الله ف: ل بعون الله تعالى ق بحمد الله وعونه وهو حسبى ونعم الوكيل م بعون الله تعالى وحسن توفيقه ج بعون الله وتوفيقه د بحمد الله وعونه ش.