فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 181

إذا تحفظ بالقسمة فيها، فإنه فرق كبير [4] فى القسمة بين أن يجعل الفصل الأول في مرتبته والفصل الأخير [5] فى مرتبته [6] وبين أن يجرى الأمر فيها بخلاف ذلك أعنى بأن [7] نجعل الأخير في مرتبة الأول، بمنزلة من يقسم الحيوان إلى ماله رجلان وإلى ما ليس له رجلان. فإن هذا النوع من القسمة ليس يعطى حد نوع من الأنواع إذ كانت حدود الأنواع إنما تأتلف [8] من أمرين أحدهما الجنس القريب والآخر الفصل الذي بعده أعنى الذي يتلوه من غير وسط، بمنزلة الإنسان الذي معناه مؤتلف من الحيوان والناطق. وأمثال هذه الأقاويل التي يعطيها هذا النوع المختل من القسمة إنما هى مؤلفة من الأجناس البعيدة والفصول الأخيرة.

فإن ذا الرجلين هو فصل أخير للحيوان وبينهما فصول كثيرة. ولأجل [9] هذا ينبغى للمقسم إذا قصد إلى [10] تصيد الحد بالقسمة أن لا يتخطى الفصل الأعم الذاتى إلى الفصل الأخص أعنى أن لا يقسم الجنس الأعلى بفصول الجنس الذي تحته بل بالفصول الحاصرة للجنس الذي [11] ينقسم بها [12] قسمة لا يخرج شيء من الجنس [13] عنها، بمنزلة من يقسم الحيوان إلى المشاء والطائر والسابح ثم يقسم كل

(4) كبير ف، ج: كثير ل، ق، م، د، ش.

(5) الاخير ل، م، د، ج، ش: الاخر ف، ق.

(6) مرتبته ل، م، د، ج: مرتبة ف، ق مرتبه ش.

(7) بان ف، ق، م، ج، ش: ان ل، د.

(8) تاتلف ل: يأتلف ف، ق، م، د، ج باتلف (هـ) ش.

(9) لاجل ف، ق، م، د، ج، ش: لمكان ل.

(10) الى ف، ق، م، د، ج، ش: ل.

(11) الذي ف، ق، د، ج: التي ل م ش.

(12) قسمة الجنس ف، ق، م، د، ج، ش: الجنس قسمة لا يخرج شيء منه ل.

(13) قسمة الجنس ف، ق، م، د، ج، ش: الجنس قسمة لا يخرج شيء منه ل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت