بفصل مساو له. فإذا جرى القاسم على هذا فمن الاضطرار أن يكون كل فصل منها عاما لما تحته وموجودا للشيء الذي ينقسم به وجودا أولا. فإن كان بين الأول منها والأخير بون بعيد فالفصول المتوسطة التي بينها هى التي تصل الأول بالأخير وصلة ذاتية. وأما الشرط الثالث وهو أن تكون الجملة مساوية للمحدود فإنما يتأتى [7] ذلك لنا [8] ويظهر ظهورا بينا متى قسمنا الجنس العالى أولا إلى فصليه [9]
المتقابلين ثم ننظر ذلك الشيء المقصود تحديده تحت أى الفصلين المتقابلين هو داخل منهما. فإذا وجدناه تحت أحدهما نظرنا هل مجموع ذلك الفصل والجنس هو مساو لذلك المحدود أو هو [10] أعم منه. فإن كان أعم منه قسمنا ذلك الفصل أيضا إلى فصلين متقابلين، ثم ننظر تحت أيهما هو ذلك المحدود. فإذا وجدناه داخلا تحت أحدهما نظرنا إلى الجملة المجتمعة من الجنس الأول والفصول التي بعده. فإن كانت مساوية للنوع أو الجنس المقصود تحديده فقد وجدنا حده.
وإن كانت أعم فعلنا في ذلك مثل ما [11] فعلنا قبل أعنى أن نقسم [12] الفصل الأخير منها إلى فصلين متقابلين ثم نعتبر تحت أيهما هو المحدود داخل وهل الجملة مساوية له أو غير مساوية. وإذا وجدناها مساوية فبين أن ذلك الحد ليس ينقصه فصل من الفصول / التي انبنت [13] منها ذات الشيء المحدود أى تقومت [14]
(7) ذلك لنا ف، ق، م، د، ج، ش: لنا ذلك ل.
(8) ذلك لنا ف، ق، م، د، ج، ش: لنا ذلك ل.
(9) فصليه ل، م، د، ش: فضيلة ف، ج فصله ق.
(10) هو ف، ق، م، ج، ش: ل، د.
(11) ما ل، ق، م، د، ج، ش: ف.
(12) نقسم ل، ش: يقسم ف، ج تقسيم ق ننقسم م نقسم (هـ) د.
(13) انبتت ل: انبتت ف اثبت ق، م، د، ج (هـ) ش.
(14) تقومت ل، ق، م، د، ج: تقدمت ف، تقوتب ش.