فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 181

من قبل أنها لا ترى كأن شعاعها يضطرب بأن قال الكواكب المتحيرة لا تضطرب وما لا يضطرب من الكواكب فهو قريب منا فالكواكب المتحيرة قريبة منا. وذلك أن القرب الذي هو محمول المطلوب هو سبب رؤية الكواكب لا تضطرب، والاضطراب الذي هو الحد الأوسط أمر [2] معلول عن القرب إلا أن القرب عندنا مجهول. والمقدمة القائلة أن ما لا يضطرب فهو قريب منا ظاهرة بالحس والاستقراء، وهى عندنا أعرف من أن الكواكب المتحيرة قريبة منا.

ومثال ذلك [3] من بين أن القمر كرى بأن ضوءه ينمو [4] قليلا قليلا بشكل هلالى بأن قال القمر ينمو [5] ضوؤه بشكل [6] هلالى وما هو بهذه الصفة فهو كرى الشكل فالقمر [7] كرى الشكل. وذلك أن الكرية التي في القمر هى السبب / لنمو ضوئه قليلا قليلا على ذلك الشكل، لكن النمو الذي بهذه الصفة أعرف عندنا من الكرية. وقد يمكن في مثل هذا الصنف من براهين الوجود أعنى التي الحدود الوسط فيها معلولة ومنعكسة على الحد الأكبر الذي هو السبب أن يجعل الحد الأوسط فيها [8] أكبر / والأكبر أوسط، فيكون عند ذلك برهان [9] على لم كان ذلك [10] الشيء موجودا، وذلك بعد أن يعلم وجود المتقدم بالمتأخر. مثال

(2) امر ل، ق، م، د، ج، ش: ام ف.

(3) ذلك ق، م، ج: ف، ل، د، ش.

(4) ينمو ف، ق، م، د، ج، ش: ينمى ل.

(5) ينمو ف، ق، م، د، ج، ش: ينمى ل.

(6) بشكل ف، ق، م، د، ج، ش: على شكل ل.

(7) فالقمر ل، م، د، ج، ش: والقمر ف، ق.

(8) فيها ل، ق، م، د، ج، ش: ف.

(9) برهان ف، ق، م، د، ج، ش: برهانا ل.

(10) ذلك ف، ق، م، د، ج، ش: ل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت