فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 181

الشكل الثاني أن شجرة التين ليست [12] بحمار لكون الصغرى سالبة. وإذا كان هذا هكذا فإذن المقدمات التي المحمولات فيها مسلوبة عن الموضوع سلبا أوليا هى المقدمات التي ليس واحد من جزأيها منحصرا تحت طبيعة كلية ولا كلى الجزءين بهذه الصفة. فأما أنه يجب إذا [13] كان شيء مسلوبا عن شيء ما أن يسلب كل واحد منهما عما دخل تحت الآخر حتى يكون سلبه عما تحته بوساطة سلبه عنه نفسه مثل أنه إذا كانت آمسلوبة عن ب فإنه يجب أن تكون آمسلوبة عن كل ما هو داخل تحت ب وتكون ب مسلوبة عن كل ما هو داخل تحت آفذلك يبين [14] من أنه إذا وضعنا صنفا من الأصناف تحته طبائع متلازمة في الوجود أى يلزم الأعم منها عن الأخص ووضعنا صنفا ثانيا تحته طبائع متلازمة أيضا في الوجود ووضعنا أنه ولا واحد من الصنفين يوجد لصاحبه، فإنه من البين أن أى شيء [15] وجد لطبيعة [16] واحدة من الطبائع التي في صنف واحد أنه [17] مسلوب عن كل واحد من الطبائع التي في الصنف الثاني وإلا وجد ذانك الصنفان المتباينان أحدهما للآخر. مثال ذلك أن نضع أحد الصنفين المتباينين الحيوان والطبيعتين المتلازمتين [18] البرى والسيار والصنف الثاني النبات والطبيعتين المتلازمتين الشجر والتين، فهو بين أن أى شيء وصف بواحدة من هذه الطبائع التي في صنف واحد من الصنفين المتباينين أنه غير موصوف بطبيعة من الطبائع التي في الصنف الثاني.

(12) ليست ف، ق، م، د، ج، ش: ليس ل.

(13) اذا ل، ق، م، د، ش: اذ ف، ج.

(14) يبين ف، م: يتبين ل، ق، ج، ش تبين د.

(15) وجد لطبيعة ف، ق، م، د، ج، ش: وجدت له طبيعة ل.

(16) انه ف، ق، م، د، ج، ش: فانه ل.

(17) انه ف، ق، م، د، ج، ش: فانه ل.

(18) المتلازمتين ل، ق، م، د، ج، ش: ف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت