والشرح داخل الفصل، وعلى المتعلم التحلي بالآداب.
8 -اهتمّ المصنف -رحمه الله- بالتفاعل بين المعلم والطلاب، من خلال حسن الاستماع والإنصات للدرس، وفتح المجال من المعلم للسؤال والمناقشة، وأدب الحوار والسؤال من المتعلم.
9 -اهتمّ المصنف -رحمه الله- بغرسِ الرُّوح العلميّةِ لدى المعلم والمتعلم، مما يساعد في غرس القيم والاتجاهات نحو التربية والتعليم وكثرة الاشتغال به.
10 -اهتمّ المصنِّف -رحمه الله- بالجانب الأخلاقي عند المعلم والمتعلم كي تسودَ الأُلفةُ بين الجميع، ويستفيدَ الجميعُ من الجميع.
11 -اهتمامه بالصّفات الخاصّةِ للمعلم من صبر على التعليم واستمرار في التعليم ونُصحٍ وتوجيه للمتعلمين وبشاشةٍ عند اللقاء وحسنُ سمتٍ.
12 -اهتمامه بالصّفات الخاصّةِ للمتعلم من صبر على المعلم والتعليم، وحُسن إنصات وتطوير لقُدُرات التعلُّم وغيرها من الصفات التي ينبغي أن يتحلّى بها المتعلم.
13 -أنّهُ لا يُمكن الرّقيّ والنهوضُ بالعملية التعليمية، إلّا بالتكاتفِ بين العاملين في الحقل التعليمي، ومُراعاة الحقوقِ المشتركة بينهم، خصوصا بين المعلم والمتعلم.
14 -الطريقة الّتي بنى عليها المصنف كتابه تعتمد على كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، لِذا جاء الكتاب بمُجملِهِ مُحقِّقًا لتربيةٍ إسلاميّة متوازنة ومتكاملة وصالحة لكلِّ زمان ومكان.
ثانيًا: التوصيات:
وفي ضوء ما أسفر عنه البحث من نتائج , فإن الباحث يوصي بما يلي:
1 -أن تُتّخذ الآداب الّتي وجّه إليها ابن مفلح -رحمه الله- قواعد لمهنة التربية التعليم لأصالتها في الفكر التربوي الإسلامي.
2 -أن تستكمل بقية جوانب الفكر التربوي عند الإمام ابن مفلح -رحمه الله تعالى-.