وأحيانا كان الزوج يقدم زوجته بنفسه إلى رفاقه متي سرهم ذلك را، ولا رأي قرمط انه مار السيد المتسلط على عقولهم ووثق من طاعتهم، بدا يسير
بهم نحو طريق اخر فنشر فيهم مذهب الثنوية واعتنقوا كل تعاليمه بسهولةرولم يلبث أن نزع منهم كل دين وأحلهم من كل فروض العبادة والتقوى، وأباح لهم النهب وكل انواع الرذيلة، وأمرهم أن يتركوا الفرائفي ملقنا اياهم انه لا فريضة عليهم، وأن لهم أن ينهبوا أموال أعدائهم وخصومهم، وأن يسفكوا دماءهم بلا وازع ولا عقاب، وأن معرفة رب الحقيقة اللى دعاهم اليه يملا لديهم فراغ كل شي آخر، وان هذه المعرفة تبعد عنهم كل خطيئة وعقاب.
ولقد أذاع بعض القرامطة كتا با نسبوه إلى الفرج بن عثمان تضمن المبادي التي تقوم عليها جماعتهم:
«بسم الله الرحمن الرحيم، يقول الفرج بن عثمان داعية المسيح، وهو عيسي، وهو الكلمة، وهو المهدي، وهو احمد بن محمد بن الحنيفة، وهو جبريل، وذكر أن المسيح تصور له جسم انسان وقال له: انك الداعية وانك الحجة، وائك الناقة وانك التربة والك زکريا وانك روح القدس .. والفيلة اللي بيت المقدس، والجمعة يوم الاثنين لا يعمل فيه شيء، والسورة الحمد لله بكلمته وتعالى باسمه، المتخذ لأوليائه باوليائه، قل ان الاهلة مواقيت للناس ظاهرها ليعلم عدد السنين والحساب والشهور والايام، وباطنها اوليائي الذين عرفوا عبادي سبيلي، اتقوني يا أولي الألباب، وانا الذي لا اسال عما افعل وانا العليم الحكيم، وأنا الذي ابلو عبادي وامتحن خلقي، فمن صبر على بلائي ومحنتي واختبارى القيته في جنتي واخلدته في نعمتي، ومن زل عن أمري، وكذب رسلي أخلدته مهانا في عذابي، وأتممت أجلى وأظهرت امرى على السنة رسلي فانا الذي لا يتكبر على جبار الا وضعته، ولا عزيز الا أذللته .. والصوم مشروع يوم المهرجان والنيروز، والنبيد حرام، والخمر حلال .. ولا يؤكل ذو ناب ولا ذو مخلب ومن خالف وحارب وجب قتله ومن لم يحارب أخذت منه الجزية، 0
)اشار ابن الأثير الى واقعة من قلة النوع حيث نسب الى ابي سعيد اجنابي زعيم القرامطة
في البحرين انه تم توجت الى يحيى ابن ذكروية ليستمتع بها •