وفي الحرب العالمية الثانية ثبتت هذه القاعدة بالنسبة للآدمين الذين أصيبوا با نهيار عصبي مؤقت نتيجة المعارك، أو بسبب التوتر الناجم عن الغارات الجوية، وقد اختلفت الجرعات التي أعطيت لهم اختلافا كبيرا طبقا لأنماطهم المزاجية.
ويقول وليم سارجنت في ذلك (1) : ولقد وجد دليل اضافي على ملاحية اکتشافات بافلوف عن الكلاب في تطبيقها على المشكلات السيكولوجية للانسان، الا استجاب مرضانا للعلاج استجابة كاملة. لقد وجد بافلوف أن المهديء الشديد الأثر قيم للغاية في مساعدة الكلاب التي أصيبت بالانهيار العصبي نتيجة التوترات التي تعرضت لها، وتفاوتت جرعات المهدئات التي أعطيت للكلاب تبعا لأمزجتها الأربعة الرئيسية، وقد احتاج الأمر إلى جرعات متفاوتة للكلب الشديد الاستثارة والكلب الضعيف الذي يساويه في الوزن. ووجدنا نفس الشيء في المرضى الذين اعطوا مهدئا من مهدثات الطواري، في خط الجبهة الأمامية حينما كانوا يصابون بالانهيار من التوتر الناشئ عن قصف القنابل، وقد أمكن تصنيلهم في نفس الفئات، وظهر أن كمية الهدئ التي يحتاجون اليها تتفاوت تفاوتا كبيرا.
، ولقد لوحظ قيمة مهدي، الطواريء الذي يعطي في خط القتال الأمامي في منع النورستانيا الحادة من التحول إلى حالة مزمنة وذلك في مرحلة مبكرة من الحرب، الا ان الحاجة إلى جرعات مختلفة لم تنل التقدير بصفة عامة حتى ذلك الوقت، فقد وضعت جرعات متساوية في اغلب المراكز لكل انواع الأشخاص الدين يصابون بالانهيار العصبي نتيجة المعارك الجوية، ولكن بمجرد ان اصبحت اكتشافات بافلوف معروفة، وبعد أن اعدنا تقدير هذه النقطة قررنا أن الجهاز العصبي للانسان يستجيب للتوترات الشديدة بنفس الطريقة التي تستجيب بها الكلاب، 0
: والحقيقة أنه ظهرت كل الحالات التي البتها بافلوف على كلابه في الانسان خلال الحرب العالمية الثانية، كما ظهر بشكل واضح توقف وظائف المخ عندما كانت تنهار الحالة انهيارا عصبيا في النهاية، ففي عام 1992 کشفت الحالات التي