فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 457

على اننا سنقضر بحثنا في هذا الفصل على: التنويم المغناطيسي، والتحليل النفسي، واستخدام العقاقي ما لها من تشابه كبير بأساليب التحول الديني والسياسي من ناحية الآثار الفسيولوجية التي تحدثها في وظائف المخ.

التنويم المغناطيسي وقابلية الايحاء:

ارتبط التنويم المغناطيسي في الماضي بمفاهيم او تصورات خيالية مثل: المغناطيسية الحيوانية، واثر النجوم، وأكاذيب مماثلة وبرغم أن الناس

لا يزالون يتخبطون حول حقيقته فان نظرية التنويم المغناطيسي وممارستها من الموضوعات الهامة التي تشغل الراي العام، وهي ترتبط ارتباطا وثيقا بما نحن فيه في هذا الجزء من الكتاب:

ولقد كان ابرز ما اهتمت به الأعمال التجريبية في هذا الميدان في السنوات الأخيرة، هو تحديد الأخطاء التي وقع فيها المنومون المغناطيسيون الأول ..

وقبل أن تحاول شرح المظاهر الرئيسية للتنويم المغناطيسي ندكر القاري هنا بما اشرنا اليه في الباب الثاني عن «المغناطيسية الحيوانية، التي ترتبط بشخصية «فرانز انطوان مسهر، الغامضة.

ولندخل في شيء من التفصيل عما جاء به اسمر، اذ تقوم نظريته على أن هنالك تأثيرا متجاوبا بين الأجرام السماوية والارض والأجسام الحية، ووسيلة هذا التأثير في المادة السائلة او الغاز المنتشر في الكون. ولقد دلت التجارب على أن انتشار المادة دقيق بدرجة كافية لأن تنفد في كل الأجسام بدون فقدان كبير للطاقة

ويتم هذا العمل من مسافة بعيدة بدون أي تدخل أو مساندة من مادة وسيطة، وهذه المادة - مثل الضوء - تنعكس عن طريق المرايا -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت