الصغير على العرش، فلما لم يف بعهوده تر کوه للثوار والخوارج فخلعوه من عرشه وقتلوه واجلسوا مرزوفليس أحد الخوارج على عرش القياصرة، فوثب الصليبيون على الامبراطور الجديد وخملوه واستولوا على القسطنطينية وعلى قصورها وقلاعها في ابريل س نة 1204، ونادوا باحد امرائهم بلوين كونت فلاندر امبراطورا على عرش القياصرة، ونشطوا لاخضاع كل مقاومة، والى توطيد عرشه الجديد، وتوزيع اسلابه فيما بينهم، وبذلك اختفت الفكرة الصليبية نهائيا.
وفي الإمبراطورية الاسبانية لعبت محاكم التفتيش كمظهر من مظاهرمعركة المعتقد، دورا مهما في تحويل الناس التاج 0
إلى المسيحية الكاثوليكية وخيمة
والواقع أنه قد يكون من الضروري قبل أن نعرض لمحاكم التفتيش التي عرفت باسم «لجان التحقيق الاسبانية، The Spanish ingulation ان نتعرف الدوافع التي دعت البهارا) •
فلقد كانت الكنيسة الاسبانية قوية موفورة الثروة بسبب تدين الاسبان إلى حد بعيد، ولأنه كان من المحال أن يحصل أي اجنبي عن البلاد على أية وظيفة عن الوظائف الخاضعة للملك • على انه في حكم هنرى الرابع 1454 - 1475 م حصل اليهود على قوة ونفوذ، وكانوا أحيانا يستطيعون بحكم سيطرتهم على المال ونتيجة لتوليهم الإقراض ان يرغموا الناس على أن يتركوا دينهم المسيحي ويرتدوا عنه، بل أن «المارانو، Marranos وهم يهود متنمرون كانوا يقيمون شعائر اليهودية خفية، وفي نفس الوقت فان «المرازقة، Marinoos وهم مراكشيون تحولوا للمسيحية، فازدادت قوتهم، واخدوا في احياء شعائرهم القديمة.
(1) دائرة المعارف البريطانية مادة rhn Spani Inquision جلد 12 مي 381 ط، سنة 1911