يتمثل: أما في قتال، واما في هرب، ذلك لأن كلا من القتال والهرب يتطلب كمية كبيرة من الدم، ونتيجة لذلك فان دقات القلب تسرع لسد الاحتياجات المنتظرة، فتتحرر بعض الطاقة التي اختزنها الجسم في الدم، وهذا يجعل الجهاز العضوي أكثر قدرة على تحمل المجهود.
ومن جهة اخرى فان الانفعال الشديد غالبا ما يعوق التوافق العقلى والعضلى اللازم لأداء عمل ماهر، ويستطيع معظم الناس أن يستقوا الدليل على ذلك من تجاربهم الشخصية، فالانفعال الشديد يضعف القدرة على الحوار الماهر، ونحن لا نستطيع ان نفكر تفكيرا سليما منطقيا حينما نحس الضيق، واذا اشتركنا في مباراة لكرة القدم، فان الانفعال الشديد قد يجلعنا اكثر دفعا في اللعب، واقل احساسا بالاصابات، وأقل خضوعا للارهاق البدني، الا انه من جهة أخرى سوف يجعلنا اقل مهارة واقل لجوا للعقل أثناء المباراة، فقد نضرب الكرة بقوة، ولكن على حساب المهارة والدقة في تسديد الهتف
على أن من الوظائف الاجتماعية المفيدة للانفعال هي انه يساعد على كشف الكذب، واستخدام تعبير «الكشف عن الكتب» في هذا المجال هو استخدام مفلل، وانما ما تكتشفه حقيقة هو وجود نوع من الاستجابة الانفعالية، فخوف المذنب من أن يكتشف مرتبطا باصراره على الكنب پھيي، استجابة الفعالية لا تحدث في حالة قول الصدق، ونتيجة لذلك تحولت عملية و اکتشاف الانفعال الى عملية «اكتشاف الكذب، في ظروف معينة اعدت اعدادا خاصا.
ولكن الانتقال الفجائي من اكتشاف الانفعال إلى «اكتشاف الكدب، هو انتقال فجائي، ولذلك يجب أن تحفر ونتأكد أن هذا الانفعال اللجائي که ما يبرره كما يجب أن نبتعد عن الاستنتاجات الخاطئة.
ولنضرب مثالا لتوضيح بعض المتاعب التي تنتج من ذلك، ولنفرض أنه في حالة محاولة الساحر لاكتشاف الجرم كان الاشخاص الخمسة ابرياء ولكن أحدهم كان يعرف أن الساحر كان يكن له حقدا قديما، وأنه سوف يدينه في