المدد تشبه هذه العملية حالة الوقوع في الحب التي يشرحها المحلل النفسي. ثيودود ريك، بقوله: «ان الحبيب المرتقب يعاني أولا من شعور عدم الرضا، فقبل أن يقابل فاوست جرتشين وقبل أن يقابل روميو جوليت كان كلاهما لا يحسان الرضا، ان الحب ليس أزمة ظهرت نتيجة لحالة عدم رضاء نفسي، فبعد أن يفشل الفرد في تحقيق المثل الأعلى للانا Ego
يقول هوفر في هذا الصدد: «أن هؤلاء الذين يسيطر عليهم الاحساس بالافتقار إلى هدف في حياتهم - قد يجدون مضمونا جديدا لا بتگريس انفسهم فحسب لقضية دينية، ولكن أيضا بالتدريب على الاحساس بالتدمر المتعصب، والحركة الدينية تتيح فرصا غير محدودة لكليهما» •
وقال وليام جيمس (1) متحدثا عن سيكولوجية الاستسلام النفسي.
, هناك طريقان فقط يمكن بهما التخلص من: الغضب، والقلق، والخوف، واليأس، او العواطف الأخرى غير المرغوب فيها. الطريق الأول هو أنه من الواجب ان تجتاحنا عاطفة مضادة، والطريق الثاني هو أن نرهق أنفسنا بالكفاح الدرجة تفطرنا إلى التوقف، وهكذا فاننا ننهار ونستسلم ولا نهتم أكثر من ذلك. وتبدا مراكز المخ الانفعالية في العمل، وننغمس في حالة تبلد مؤقتة في الشعور، 0